الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 اعلنت شركة ادفانسد لوجستيك سيستيمز الالمانية الرائدة في تقديم الحلول الخاصة بالمناولة الجوية في المطارات، عن افتتاح اول فرع لها في منطقة الشرق الاوسط في دبي، في خطوة تهدف إلى توسيع اطار عملياتها في المنطقة ودعم عملائها والمشاريع التي تعمل على تنفيذها في الامارات. وقال اوفي بيك مدير عام ادفانسد لوجستيك سيستيمز ان اختيار دبي لتكون مقرا اقليميا للشركة يأتي بالدرجة الاولى إلى كونها قد اصبحت من بين اهم محاور الشحن في العالم واهم مركز لهذه الصناعة المتنامية في منطقة الشرق الاوسط، بفضل البنية التحتية القوية التي تتمتع بها والتي تتناسب مع كافة شروط الخدمات التي تطمح اليها الشركات العاملة في قطاع الشحن في مختلف فئاته مثل الشحن البري والبحري والجوي. واضاف ان المقر الاقليمي للشركة سوف يسمح لها بمتابعة عملياتها عن كثب في الامارات خصوصا انها قامت بتنفيذ العديد من المشاريع خصوصا لمصلحة «داناتا» و«دائرة الطيران المدنى»، حيث قدما حلولا فعلية وحديثة لعمليات المناولة الجوية التي تشهد نموا ملحوظا من خلال مطار دبي الدولي، مع الاخذ بالاعتبار ان العديد من اهم شركات الشحن الجوي تتخذ من قرية دبي للشحن والمنطقة الحرة في المطار مقرات اقليمية لإعادة توزيع السلع والبضائع التي تأتي من مختلف اقطار العالم، في اتجاه منطقة الشرق الاوسط وافريقيا وشبه القارة الهندية وبعض دول الاتحاد السوفييتي السابق. وأكد ان شركة ادفانسد لوجيستيك سيستيمز تعنى بتقديم كافة الحلول المتعلقة بالمناولة الجوية من رافعات ومعدات تفريغ ووسائل نقل آلي وحلول الكترونية واستشارات فنية وصولا إلى اتمتة عملية المناولة برمتها وفقا لاحدث انظمة المعلوماتية، وهو امر تتطلبه بشكل اساسي صناعة الشحن الجوي، لانها تعتمد بالدرجة الاولى على سرعة التنفيذ وتسليم الطرود والسلع المستعجلة، في حين ان عامل التكلفة لايزال من ابرز الامور التي ينظر اليها العملاء، وانطلاقا من الحلول التي نقدمها، ارى ان ذلك يساهم على حد كبير في خفض التكلفة بالاضافة إلى سرعة التنفيذ. واشار إلى ان الفرع الجديد في دبي سوف يشكل حلقة وصل مهمة بين مختلف فروع الشركة في العالم خصوصا بين المقر الرئيسي لها في ألمانيا وفروعها الاخرى في كل من سنغافورة وكوالالمبور، وهي التي اعتادت على تقديم افضل مناولة جوية في العديد من المطارات الدولية، وهو ما تطمح اليه في الوقت الحالي لجهة تجهيز العديد من المطارات في منطقة الشرق الاوسط التي تشهد تطورا ملحوظا، إذا ما اخذنا بالاعتبار التوسعات الضخمة التي يشهدها مطار دبي الدولي ومطار بيروت، كما اننا نرى ان العديد من شركات النقل الجوي تسعى إلى تحديث اساطيلها مع الاخذ بالاعتبار ايضا انها تولي جانب الشحن الجوي اهتماما بالغا نظرا لما يحققه هذا القطاع من مردود مالي مهم بالنسبة اليها. وقال ان الشركة حققت نتائج جيدة العام الماضي وبلغت الارباح الاجمالية 6 ملايين دولار اميركي حصة الشرق الاوسط فيها تبلغ نسبة 20% فيما بلغت عائدات القطاع بأكمله عالميا نحو 250 مليون دولار، واختتم تصريحه بالتأكيد على ان الشركة سوف تتوسع في عملياتها في المنطقة وهي الان بصدد ابرام العديد من العقود مع الجهات ذات الصلة بالقطاع. كتب مصطفى عبدالعظيم: