الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 اعلنت شركة «داتافورس» البلجيكية المتخصصة في الحلول الالكترونية للمؤسسات المصرفية اطلاق «بين بوينت» كأول حل متكامل للمؤسسات المالية والمصرفية لكشف ومكافحة العمليات المالية المشبوهة، وقالت اليزابيث ويليمز مدير التسويق والمبيعات في الشركة التي تقوم بزيارة لدبي لاطلاق المنتج الجديد بمنطقة الشرق الاوسط ان «بين بوينت» يعد اكثر النظم البرمجية تطورا على المستوى العالمي لكشف ومراقبة وضع العمليات المصرفية والمالية المشبوهة. وشرحت ويليمز ان الميزات المتطورة لبرنامج «بين بوينت» كانت نتيجة لابحاث السوق التي اجرتها الشركة لتلبية احتياجات هذه المؤسسات وتوفير الحل الامثل لها لمكافحة هذه العمليات بغض النظر عن حجم اعمالها أو عدد العمليات المالية التي تجريها، واضافت ويليمز ان بعض المؤسسات المالية الضخمة لديها النية والقدرات لتخصيص ميزانيات ضخمة وتبني انظمة كاملة ومكلفة لمكافحة تبييض الاموال بينما تعجز العديد من المؤسسات المتوسطة والصغيرة الحجم عن الاستثمار الباهظ في مثل هذه الانظمة بالرغم من ادراكها لاهمية تواؤم اساليب عملها مع المتطلبات التشريعية الجديدة والحفاظ على سمعتها. واكدت ويليمز ان السلطات التشريعية في مختلف دول العالم تقوم بوضع التشريعات اللازمة ووضع شروط المواءمة مع هذه التشريعات في محاولة منها للبقاء بمنأى عن تبعات هذه الظاهرة السلبية وتوسيع نطاق تشريعاتهم لتطال شركات التأمين ومؤسسات تحويل الاموال والمصارف الخاصة والوكلاء والمضاربين الماليين. وقالت ويليمز ان متطلبات المؤسسات في هذا المجال تختلف حسب طبيعة عملها حيث قامت «داتا فورس» بتعديل ميزات نظامها «بين بوينت» ليناسب المتطلبات الفردية لهذه المؤسسات حيث تقوم الشركة بتصميم التطبيق المناسب لبرنامجها بعد دراسة وافية لطبيعة عمل واحتياجات كل مؤسسة على حدة. واوضحت ويليمز ان برنامج «بين بوينت» يوفر خمسة حلول منفردة ومدمجة حسب متطلبات كل مؤسسة على حدة وتشمل ميزة تصفية العمليات والحسابات المالية ووحدة مراقبة العمليات المصرفية وامكانية التحكم المتخصص والمكافحة وميزة «بين بوينت» للذكاء الصناعي. وبالرغم من اختلاف طبيعة التشريعات القانونية من دولة إلى اخرى في هذا المجال، الا ان المتطلبات المبدئية العامة تتقارب من حيث وجوب قيام المؤسسات المالية والمصرفية بمراقبة عملياتها المالية والابلاغ عن العمليات المشبوهة للسلطات المختصة والتصريح عن العمليات المالية خلال الفترات المسموحة لها. وقالت ويليمز ان شركة «داتا فورس» توفر حلولا ايضا لهذه المتطلبات المبدئية من خلال توفير مصفاة الكترونية تقوم بالتحقق من جميع العمليات المصرفية الواردة والحسابات المصرفية الموجودة لديها حسب لوائح المراقبة. كما يسمح النظام بمنع العمليات المصرفية مع اسماء أول دول توجد على اللائحة السوداء كما تقوم بتوفير التقارير المطلوبة لتقديمها إلى السلطات المختصة، واكدت ويليمز ان هذا البرنامج يناسب جميع الزبائن المحتملين بما فيها المؤسسات التي ترغب بتبني هذا النظام بشكل متكامل وموسع. كما اكدت ويليمز ان مسألة مكافحة تبييض الاموال وتمويل العمليات الارهابية هي في نمو متزايد مشددة على وجوب قيام جميع المؤسسات بتبني الانظمة المكافحة نظرا للاخطار الجدية التي قد تحيق بالمؤسسات التي تقوم بتبني هذه الانظمة مثل العقوبات التي قد تفرضها حكوماتها عليها والتورط في المساءلات القانونية مما قد يؤدي إلى الاسوأ وهو تشويه سمعتها بين عملائها. من جهته، قال «جوهان دو بلوي» الرئيس التنفيذي لشركة «ريسك ديفيرجين» وهم شركاء «داتا فورس في منطقة الشرق الاوسط» انهم يقومون حاليا بتقديم الاستشارات والنصح إلى المؤسسات في المنطقة والتعريف بميزات طبيعة وآلية عمل برنامج «بين بوينت» التي يقومون بتصميمها بشكل منفرد لتناسب مختلف المؤسسات في منطقة الشرق الاوسط. كتب عبدالفتاح فايد: