الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 تنظم داتاماتكس ملتقى «مديري وقادة تقنية المعلومات لدول مجلس التعاون الخليجي» والذي تنظمه خلال الفترة من 4 وحتى 5 مارس 2003 في فندق أبراج الامارات بدبي بمشاركة نخبة من مديري وصانعي القرارات لقطاع تقنية المعلومات في المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة ومتحدثين عالميين وخليجيين. وسيحاول الملتقى كما يوضح علي الكمالي مدير داتاماتكس ان يجيب عن التساؤل التالي: «هل فات الوقت على مناقشة الخطة الوطنية لتقنية المعلومات في دول مجلس التعاون الخليجي» وأكد على أن تطبيق الخطة الوطنية لتقنية المعلومات في دول مجلس التعاون الخليجي سوف يعمل على التغيير الشامل لنمط استخدام الكمبيوتر، شبكات المعلومات، نظم المعلومات والبرامج والتكنولوجيا الرقمية، هذه الخطة سوف تضع الأساس للمستقبل التكنولوجي للمنطقة وهي تعمل على التنفيذ الفعال والسريع لأهدافنا وطموحاتنا، هذا ويبحث الملتقى بالاضافة الى الخطة الوطنية لتقنية المعلومات في مواضيع عديدة متعددة مثل الخطوات الواجب اتباعها لتطوير المهارات المستخدمة لتقنية المعلومات في المنطقة، الاسباب الكامنة وراء تطبيق اسلوب الحكومة الالكترونية، تطوير تعليم وتدريب المرأة على استخدام احدث الوسائل التكنولوجية لتحقيق المكانة المطلوبة لاقتصاد المنطقة، وبناء بنية تحتية تكنولوجية متينة، التكتيكات والاستراتيجيات والسياسات المطلوبة لاستثمار البيئة التقنية في المنطقة؟ ما هو الدور الذي يجب ان يلعبه قطاع الاتصالات في بناء الخطة الوطنية، ما هي احدث التطبيقات التقنية المستخدمة لبناء خطة وطنية؟ لماذا تعد الحلول الخططية من الأمور الهامة لنجاح المشروعات؟ كيف يمكن للساسة وصانعي القرارات أن يكونوا على درجة عالية من الابداع لتحقيق مستوى عال من الانجاز؟ الاتجاهات الصحيحة في خدمات الشبكات، وكيف يمكن للمنطقة ان تصبح جزءا من المستقبل؟ كيف يجب على صانعي القرارات الحكوميين أن يكونوا أسرع في اتخاذ قراراتهم؟ كيف يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي من تطوير استراتيجيتها للارتقاء باقتصادياتها وفي الوقت ذاته تحترم اقتصاديات الدول الأخرى؟. وأضاف علي الكمالي قائلا ان العالم يعيش ثورة مستمرة في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بشكل متسارع ومذهل جعلت حواجز الزمان والمكان غير قائمة في عالم القرن الحادي والعشرين وأدت الى بروز تغيرات اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وعلى الرغم من ذلك فان التكنولوجيا لم تسهم في تحسين مستويات دخول الافراد في معظم البلدان النامية بشكل عام والعربية على وجه الخصوص، غير ان الأمل يبقى في أن تسهم تكنولوجيا المعلومات في تحسين مستويات المعيشة لهذه المدن.