الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 علمت فيزا أن النظام الحاسوبي لإحدى شركات معالجة بيانات بطاقات الدفع في الولايات المتحدة تعرض للقرصنة. وفي مثل هذه الحالات النادرة التي قد تشكل خطراً محتملاً على المعلومات الخاصة بحسابات حاملي البطاقات، تسارع فيزا فوراً إلى حماية حاملي بطاقاتها باتخاذ إجراءات حماية عاجلة سبق أن طورتها لهذه الغاية. وطمأن بيتر سكريفن، المدير العام لفيزا انترناشيونال الشرق الأوسط، حاملي بطاقات فيزا قائلاً: «أؤكد لكم أنه لا يوجد حساب واحد من حسابات حاملي بطاقات فيزا معرض للخطر حتى الآن. ويضاف إلى ذلك، أن فريق مكافحة الاحتيال والتزوير لدى فيزا سارع إلى إشعار جميع المؤسسات المصرفية المصدرة للبطاقات المتأثرة وباشر العمل فوراً بالتعاون مع إحدى شركات معالجة بيانات البطاقات على إقامة التحصينات اللازمة للوقاية من أي تهديدات مستقبلية. وتقوم فيزا في الوقت الراهن بمراقبة الوضع باستخدام «نظام إدراة الحسابات المعرضة للخطر» القادر على رصد أي نشاط مشبوه لحظة بلحظة». وأضاف سكريفن: في الواقع، لا تتجاوز نسبة بيانات الحسابات المعرضة لخطر مستبعد من هذا النوع واحد في العشرة آلاف من البطاقات المتداولة في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وشمال افريقيا (سيميا) بكاملها، مما يجعل هذا الاحتمال أقل من ذلك بكثير بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط منفردة. ومع أن ظاهرة الاحتيال تقف حالياً عند أدنى مستوياتها على الإطلاق، إلا أن الشركات الكبرى والهيئات الحكومية وبرمجيات الكمبيوتر ومواقع الإنترنت ستظل على الدوام هدفاً للمجرمين، مما يعني أن فيزا وشبكة عملائها غير مستثنين من ذلك. ولهذا السبب تحديداً، تمتلك فيزا برامج عالمية لضبط عمليات الاحتيال ومكافحتها وتجنبها في المرات القادمة، كما أنها تعزز فعلياً عوامل حماية عمليات الدفع الإلكترونية في السوق الافتراضية بكافة السبل المتاحة. وفي الوقت الحاضر، تعكف فيزا على تطوير أنظمة شبكية متطورة لضبط محاولات الاحتيال، فضلاً عن أنها تعد حالياً المؤسسة الرائدة عالمياً في مكافحة الاحتيال والتزوير.