الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 تستعد الصين لدخول سوق الشرق الاوسط للصناعات البتروكيماوية والكيميائية، والتي تقدر قيمته بحوالي 33 مليار دولار اميركي، من خلال مشاركتها الاولى بجناح وطني، يمتد على مساحة 20 مترا مربعا وبمشاركة 22 عارضا، بمعرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل ، 2003 الذي ينعقد في مركز دبي الدولي للمعارض في الفترة ما بين 4-6 مارس المقبل. وقال محمد فلكناز، نائب رئيس مجلس ادارة انترناشيونال اكسبو كونسالتس: تعتبر الصين، التي تتميز بانخفاض تكاليف الانتاج واليد العاملة، العملاق النائم في قطاع الكيمياء والبتروكيماويات العالمي، الذي بدأ بالنهوض والتركيز على الاسواق النامية والنشطة مثل سوق الشرق الاوسط». واضاف فلكناز: تتوقع مصادر صناعية ان يشهد القطاع هذا العام والعام المقبل نموا اقليميا كبيرا يصل ذروته خلال عامي 2005-، 2006 حيث تشهد المنطقة الان طلبا متزايدا على التكنولوجيا والمزودين لقطاعي الصناعات الكيميائية ومكافحة التآكل». وبالاضافة الى الصين، تشارك كل من كوريا والهند باجنحة وطنية للمرة الاولى بمعرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل ، 2003 الذي يحظى بالرعاية الرسمية لكل من دائرة التنمية الاقتصادية ودائرة السياحة والترويج التجاري بدبي وغرفة تجارة وصناعة دبي. وبالاضافة الى التركيز على تكنولوجيا المعالجة الكيماوية، يتضمن معرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل، 2003 منطقة مخصصة للمواد الخام الكيماوية والبولمير وزيادة حجم المؤتمرات وبرنامج المحاضرات التي يعقدها خبراء الصناعة وعرض اخر الابتكارات التكنولوجية والتوجهات في هذا القطاع. وعلى صعيد اخر يحظى معرض كيمتكس الشرق الاوسط وتكنولوجيا مكافحة التآكل ، 2003 للعام الثاني على التوالي، برعاية الاتحاد الوطني لمهندسي مكافحة التآكل، الجهة المسئولة عن مراقبة معايير قطاع مكافحة التآكل والصدى والتي تحتفل، هذا العام، بالذكرى السنوية الستين لتأسيسها. وتابع فلكناز: يمتلك الاتحاد سمعة عالمية للترويج لمعايير الجودة في قطاع صناعات مكافحة التآكل والصدى، وما يجعل رعاية الاتحاد للمعرض اشارة واضحة بانه الحدث الوحيد في منطقة الشرق الاوسط الموجه للاعمال التي ترغب في تلبية متطلبات المنطقة بقطاع مكافحة التآكل.