الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 تنظم المنظمة العربية للتنمية الإدارية في الفترة من 3 إلى 5 مارس المقبل بالتعاون مع معهد التنمية الإدارية بدولة الإمارات العربية المتحدة ندوة عربية حول «الإدارة المفتوحة منهج الإدارة على الكشوف» بمشاركة نحو 90 خبيرا عربيا وخليجيا في الإدارة يمثلون 10 دول عربية في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة. وصرح الدكتور محمد بن إبراهيم التويجري مدير المنظمة العربية للتنمية الإدارية (مقرها القاهرة) أن الندوة العربية تهدف تكوين إطار متكامل من المعرفة عن نظم الإدارة المفتوحة في مجتمع المعرفة، والنضج الحضاري، واختلاف الوظيفة الأساسية للإدارة في القرن الجديد، والوقوف على كيفية تطبيق منهج الإدارة المفتوحة في المنظمات العربية علاوة على تعريف المشاركين العرب من ممثلي القيادات في القطاع الخاص ومديري إدارات التخطيط، والتدريب، والتنمية الإدارية، والتطوير، والإصلاح الإداري، والموارد البشرية من خلال إستعراض تجارب بعض المنظمات العالمية التي طبقت منهج الإدارة المفتوحة. وأضاف التويجري قائلا أن العالم منذ أواخر القرن العشرين شهد تحولات هائلة في النظم الاقتصادية، والاجتماعية، والتكنولوجية مشيرا إلى أن أهم ما يميز هذه التحولات التي تتسارع بمعدل كبير هي التغيرات الناتجه عن التطور المتسارع في تكنولوجيا المعلومات، والعقول الذكية التي تقف خلفها وتقودها. وأشار مدير المنظمة العربية الإدارية إلى أن أول المتأثرين بهذه التطورات، والتحولات هم العاملون بالمنظمات الحديثة، وبوجه خاص القيادات الإدارية في تلك المنظمات لافتا أن هذه التطورات تبعث دلالات خطيرة على القدرات، والإمكانيات البشرية، والذهنية،والجسمانية، والنفسية المطلوبة العصرية خاصة منظمات العقول، والمعرفة التي تركز على تكنولوجيا المعلومات. وأوضح التويجري أن الندوة العربية ستتناول عدة محاور رئيسية تضمن الجوانب الإدارية، والتنظيمية التي ساهمت في إضافتها مبادئ، ونظريات مناهج الفكر الإدارية التي صاحب مراحل التطور الحضاري للمجتمعات، ومفهوم أبعاد منهج الإدارة المفتوحة، وممارسات وتوقعات العاملين في منظمات الإدارية المفتوحة، والعناصر الأساسية لتطبيق منهج الإدارة المفتوحة، وإمكانية تطبيق منهج الإدارة المفتوحة في منظمات الإدارة الحكومية. علاوة على تناول تجارب بعض المنظمات العالمية التي طبقت منهج الإدارة المفتوحة بهدف الوصول لنموذج تطبيقي للإدارة المفتوحة في المنظمات العربية. القاهرة ـ حسين عبد الهادي: