الاربعاء 18 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 19 فبراير 2003 في إطار حرصها الدائم على تشجيع استخدام برامج الكمبيوتر الاصلية والمشروعة والحفاظ على حقوق الانتاج الفكري في إمارة دبي، قامت وزارة الاعلام في الامارات مؤخراً بعملية مداهمة ضد مركز تدريبي تقني لاستخدامه 100 برنامج مستنسخ محمل على 23 جهاز كمبيوتر موزعة في ثلاث غرف تدريبية. وتشمل هذه البرامج المستنسخة«ويندوز أم.إي» و«ويندوز 98» و«ويندوز 2000» و«ويندوز أكس.بي.» و«أوفيس 97» و«أوفيس 2000» و«أوفيس أكس.بي.» و«أوتوكاد 14« و«أوتوكاد 2000» و«أدوبي» و«أف.أس.» و«نورتون آنتي فيروس 2001». وقال سكوت بتلر المدير التنفيذي للاتحاد العربي لمكافحة القرصنة :«تبذل وزارة الاعلام في الامارات جهوداً حثيثة في مجال دعم قضايا حقوق الملكية الفكرية حيث تلتزم التزاماً كاملاً بعملية تكثيف حملات التوعية الجماهيرية في أوساط قطاعات تكنولوجيا المعلومات لضمان تطبيق قوانين الحماية الملكية الفكرية. كما انها تولي مسألة مكافحة قرصنة البرمجيات اهتماماً بالغاً من خلال ملاحقة كافة الجهات المسئولة عن اصدار البرامج المستنسخة، إضافة إلى المستخدمين الذين يخالفون قانون حماية الملكية الفكرية عبر استخدام هذه البرامج». وشدد بتلر على أهمية عملية تعزيز الوعي القانوني والتجاري لدى كافة شرائح المستخدمين النهائيين في كافة القطاعات الاقتصادية وأهمية استخدام برامج الكمبيوتر الاصلية في زيادة عوائد الاستثمار التقني لديهم، حيث تتميز البرامج المشروعة بإمكانية ترقيتها مستقبلياً على نقيض البرامج المستنسخة التي لا يمكن اجراء أية تطويرات تقنية فيها في المستقبل. وأضاف بتلر: «تعي معظم الحكومات في المنطقة الدور الهام الذي يلعبه قطاع صناعة برامج الكمبيوتر الأصلية في تدعيم الاقتصاد الوطني وتحقيق دورة اقتصادية سليمة فضلاً عن تحقيق النمو الاقتصادي وخلق بيئة استثمارية صحية، الامر الذي يجعلها متشددة في ملاحقة جميع الجهات المسئولة عن عمليات قرصنة البرامج لتفادي الآثار السلبية المترتبة عن الاستخدام غير المشروع لبرامج الكمبيوتر بالنسبة للاقتصاد الوطني للدولة بشكل عام.» وقامت الوزارة للمرة الاولى بمصادرة 137 كتيباً مستنسخاً تشمل «مايكروسوفت» و«اوتوديسك» و«أدوبي» و«سيمانتك» و«كوريل».