الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 18 فبراير 2003 قال مصرفيون ان الجنيه المصري المعوم حديثا ارتفع بدرجة طفيفة امام الدولار امس رغم استمرار ندرة العملة الصعبة في حين انخفضت الفائدة على الجنيه بين البنوك مرة اخرى. وقال احد المتعاملين مشيرا للتعاملات الضعيفة «معظم الناس يخشون ماسوف يحدث في العراق. انهم يترددون في بيع الدولار». وبلغ متوسط السعر بالبنوك امام الدولار 4942. 5 جنيهات في حين بلغ متوسط السعر في مكاتب الصرافة 5009. 5 جنيهات. وبلغ متوسط السعر المرجح في البنوك ومكاتب الصرافة عند الاغلاق امس 503. 5 جنيهات مقارنة مع 505. 5 جنيهات قبل عطلة عيد الاضحى. وقال مصرفي ان من يحتفظون بدولارات ينتظرون لمعرفة ماسيحدث للجنيه بعد عطلة عيد الاضحي. وقال «يجب ان يثق الناس بالنظام اولا ثم يبيعون الدولار». وكان المتعاملون يأملون بان يقبل الحجاج العائدون على بيع الدولارات الفائضة لديهم في السوق مما يمنح بعض الدعم للجنيه الا انهم قالوا ان المعروض لايزال بسيطا. واضاف متعامل ان تداول العملة الصعبة كان ضعيفا بصفة اساسية فيما ابتعد بعض المستثمرين الاجانب بسبب عطلة يوم الرئيس في الاسواق الاميركية. وأغلقت البنوك ابوابها منذ الاثنين الماضي واستأنفت التعامل امس الاول. وهبط متوسط سعر الفائدة على اموال ليلة واحدة بالجنيه بين البنوك في معاملات محدودة.. رويترز