الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 أكد عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن القطاع الخاص في دبي بصورة خاصة ودولة الامارات بصورة عامة بات يلعب دورا لا يستهان به في دفع عجلة الاقتصاد الوطني الى الامام مساهمة وتطويرا، وذلك عبر نشاطه الملحوظ في القطاعات الاقتصادية المتباينة، فأصبح التوجه نحو الارتقاء بالمهارات الوظيفية من خلال الدورات التدريبية المتخصصة يمثل الخيار الأمثل أمام مختلف الجهات حكومية كانت أم خاصة للتجاوب بأعلى قدر من المرونة مع متطلبات السوق المتغيرة في ظل عصر الاقتصاد الرقمي. جاء ذلك في مستهل ورشة عمل استضافتها غرفة تجارة وصناعة دبي أمس تدور حول نشاط «مؤسسات التعليم الوظيفي الألمانية» ودورها في تدريب وتأهيل الموظفين للارتقاء بمستويات أدائهم وفق المهام الوظيفية الموكلة اليهم سواء كانت الدورات التدريبية التي ينظمها عدد من المؤسسات والمعاهد الالمانية بذلك داخل المانيا أو خارجها، بحضور فرانز جوزيف القنصل الأماني في دبي وبمشاركة بارزة لمجموعة من شركات ومكاتب ارشادية المانية تتمتع بكفاءة عالية والتي تسعى من خلال مشاركتها الى تعزيز سبل تعاونها مع الجهات الحكومية والخاصة في دولة الامارات، كما أنها ابدت استعدادها لاجراء مقابلات ومحادثات فردية مع المهتمين من الحاضرين. وقال الدكتور جودن فريدريش من مكتب المانيا للتجارة والاقتصاد في دبي:«تشكل ورشة العمل مبادرة مشتركة والممثلة من قبل وزارة التعليم والأبحاث الالمانية وغرفة التجارة والصناعة الالمانية في الامارات والمؤسسة الالمانية للتعاون الفني جي تي زد بتنظيم ورشة العمل هذه حول «التعليم الوظيفي الالماني» وذلك في كل من دبي وأبوظبي حتى يتعرف أفراد الجمهور المهني العريض في الدولة على ماتقدمه المانيا من فرص مثالية للتدريب والتعليم الوظيفي، بحيث ان الورشة تستهدف صناع القرار من القطاع الحكومي والخاص بحيث تقدم معلومات خاصة بالمبادئ الأساسية لنظام التعليم والتدريب الوظيفي الالماني». وأضاف ان الاقتصاد العالمي والتطورات المتسارعة في كافة المجالات ولاسيما في مجال الاعلام الحديث لها تأثير كبير على حياتنا العملية في يومنا الحاضر وفي المستقبل، ولهذا فان التعليم المستمر والحاجة الى التدريب الوظيفي يعد من بين التحديات التي تواجهها المؤسسات والأفراد وسط أجواء المنافسة العالمية الحادة لقوة عاملة مؤهلة، ولتجاوز تلك التحديات فان المعلومات الخاصة بالمهن لا يتوجب تعديلها فحسب وإنما أيضا ادخال آخر التطورات فيها بشكل متواصل، ومن هذا المنطلق فان التدريب الوظيفي الفعال والشامل في غاية الأهمية من ناحية تغطية متطلبات سوق العمل للشركات من ناحية المنافسة مما له التأثير الايجابي على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في بلد ما. ومن جانبه تحدث كلاوس سوديمان من المؤسسة الالمانية للتعاون الفني جي تي زد عن طبيعة احتياجات سوق العمل في جميع دول مجلس التعاون الخليجي ومن بينها دولة الامارات ولتلبية بعضها دشنت المؤسسة عددا مشاريع تنمية الموارد البشرية في كل من قطر عبر المدرسة الثانوية للتدريب الصناعي، ومدرسة البناء التدريبية ومدرسة الصناعة التدريبية في الكويت، وفي عمان يتم في الوقت الراهن دراسة انشاء مركز فحص المهارات. كتبت لولوة ثاني:
استعرضت متطلبات السوق المحلية، ورشة عمل حول «التعليم الوظيفي الألماني» لتطوير أداء وإنتاجية المؤسسات في القطاعين العام والخاص
