الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 استقر الجنيه المصري المعوم حديثا بشكل عام امام الدولار امس في حين انخفضت الفائدة على اموال ليلة واحدة بالجنيه بين البنوك مع استمرار غياب العملة الصعبة. وقال احد المتعاملين «السوق هادئة للغاية وسيولة «الدولار» بعد العطلة لا تزال محدودة جدا جدا»، وكان يشير الى عطلة عيد الاضحى الاسبوع الماضي. وأغلقت البنوك ابوابها منذ الاثنين الماضي واستأنفت التعامل امس. وكان المتعاملون يأملون بأن يقبل الحجاج العائدون على بيع الدولارات الفائضة لديهم في السوق مما يمنح بعض الدعم للجنيه. وقال متعامل «بعض الحجاج العائدين يبيعون دولارات فائضة لديهم ولكن معظم الناس ينتظرون ليروا اين سيستقر سعر الجنيه». وبلغ متوسط سعر العرض للجنيه امام الدولار 5.5200 جنيهات في حين بلغ متوسط السعر في مكاتب الصرافة 5.5001 جنيهات. وبلغ متوسط السعر المرجح في البنوك ومكاتب الصرافة عند الاغلاق 5.505 جنيهات قبل العطلة. وهبط متوسط سعر الفائدة على اموال ليلة واحدة بالجنيه بين البنوك في معاملات محدودة. واعطى بنكان فقط سعر فائدة لأموال ليلة وبلغت 2و2/21% مقارنة مع 2/81% في الخامس من فبراير. وارتفعت الفائدة على الاموال بين البنوك بعد تعويم الجنيه في اواخر يناير بعد ان استغلت البنوك في البداية العملة المصرية في شراء كميات كبيرة من الدولارات. رويترز