الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 ابداع جديد يقدمه البنك العربي رائد الصناعة المصرفية العربية باطلاق حملة اعلانية واعلامية متطورة تربط التاريخ العربي الحافل بالعطاء والتميز من العلوم والطب والفلسفة والاستكشافات وعلوم الرياضيات والجبر والزراعة. قدم البنك العربي على مدى ما يزيد على 70 عاما صوراً متلاحقة من النماء حافلة بالمصداقية، اعطى امثلة ودروسا من التاريخ المعاصر لصناعة مصرفية عربية ليصبح صاحب اكبر شبكة مصرفية عربية تقدم خدمات ومنتجات مصرفية في معظم الدول العربية، ويخدم المستثمرين العرب في مختلف المراكز المالية والاقليمية والدولية على قدم المساواة مع كبريات المؤسسات المالية العالمية. واستقى البنك العربي فكرته الاعلانية من انجازات العلماء العرب مثل ابن سينا احد ألمع الاسماء العربية في العلوم الطبية في اثراء تجربة الانسانية، وتجاوز حدود العلوم الطبية إلى المنطق والفلسفة والهندسة، ومن ابن النفيس في علومه وانجازاته الطبية التي استندت اليها الحضارات العالمية المعاصرة، والمكتشف العربي ابن بطوطة الذي قدم للبشرية الكثير في الجغرافيا وادب الرحلات الاستكشافية، ولعلوم الجغرافيا الكثير من المخزونات العلمية التي مهدت لانجازات كبيرة تجني ثمارها الانسانية، ومن تجربة احمد بن ماجد احد اقدم الرواد العرب والمسلمين في علوم الابحار وجوب المحيطات، والخوارزمي وغيرهم من المكتشفين العرب. وواكب البنك العربي تقدم المجتمعات المعاصرة واعطى صورة اصيلة لحاجة المؤسسات العربية الرائدة، وجسد النهج العلمي في مجموعة اعماله وانشطته معتمدا على الروحية والمنهجية التي اعتمدها المكتشفون العرب في تحقيق نجاحاتهم التي ملأت الكتب والمؤلفات التي تروي تاريخا حافلا بالعطاء لعلماء الامة وروادها، وهكذا البنك العربي في تجاربه التي يؤكد مصرفيون انها جديرة بالدراسة والتدريس في مجالات العلوم المالية والمصرفية حيث لم تدخر الادارة الحصيفة للبنك طوال العقود السبعة الماضية جهدا في امتلاك ناصية المعرفة المصرفية المستندة لارقى التقنيات، كما امتدت خدمات البنك العربي وتواجده المؤثر في اتجاهات المعمورة وحكاية الانتشار الواسع بكافة المراكز المالية العالمية. وتميز البنك العربي في توظيف الخبرات واستثمار الموارد البشرية والتقنيات الحديثة بشكل جيد، واعتبر الشباب طاقة يعتد بها ويعتمد عليها في المحافظة على الريادة المصرفية لتشكل مخزونا مصرفيا في صناعة لا تعرف للتطور والتقدم حدا، وكما بلغ البنك العربي مستوى رفيعا تطلع الى مستوى ارفع على طريق المنافسة والريادة. وبدأ مشوار البنك العربي عام 1930 وبعمل دؤوب تواصلت فيه جهود الاجيال، يستقي من تجربة المكتشفين العرب ليؤكد نجاح البنك العربي في حملته الاعلانية والاعلامية في الربط ما بين ماض مشرق وحاضر يتطلع اليه.