الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 اسدل الستار مساء امس الاول على سحوبات لكزس الكبرى التي استمرت طوال ايام مهرجان دبي للتسوق 2003، باجراء سحب المليون الاخير واربعة سحوبات على جوائز لكزس الكبرى، والتي تعد من اكثر السحوبات جماهيرية على مستوى المنطقة. وكان المليون الرابع الذي قدمته السحوبات من نصيب الهندي محمد يعقوب الذي يشترك معه في هذا الربح ثلاثة اصدقاء. ويعمل محمد ممثل مبيعات في احد متاجر داماس منذ سبع سنوات، ورقم سبعة يتكرر في قصة محمد الذي اشترك في شراء سبع بطاقات لكزس هذا العام. وتملك محمد أمل كبير بالفوز هذا العام بعدما حال اختلاف رقمين في بطاقته العام الماضي عن الفوز بالسحب النهائي. ولدى محمد رصيد في عالم السحوبات، حيث حالفه الحظ في اكثر من سحب في موطنه، لكن مقدار الجوائز الماضية لا يساوي قيمة جائزته التي منحه اياها المهرجان. ولم يقرر محمد بعد كيفية التصرف بقيمة الجائزة، لكنه ينوي مناقشة الامر مع أفراد اسرته الذين يقطنون في الدولة. وكانت جائزة سحب لكزس الاول لليوم الختامي من نصيب المواطنة صباح محمد خميس التي تبلغ الثامنة عشرة من العمر، وتستعد هذا العام لتوديع مقاعد المدرسة نحو مرحلة أكاديمية جامعية. واشترت بطاقة صباح والدتها، وهي البطاقة الثالثة التي تحاول من خلالها الوصول الى الجائزة هذا العام. وافادت صباح انها ستترك امر الجائزة للاسرة لتقرر كيفية التصرف بها. وفي هذا الصدد اشار والدها الذي يملك سلسلة مطاعم «الشوكة الذهبية» في الدولة الى انه سيقترح على ابنته استبدال الجائزة بالمال، كون العائلة تملك عددا كافيا من السيارات، كما سيخيرها بين ايداع القيمة المالية للجائزة في رصيدها الشخصي، او استثمارها في عمل خاص باسمها، قد يكون مطعما جديدا ضمن سلسلة المطاعم التي يمتلكها ويديرها. ولفت والد صباح الى ان عائلته تعمد كل عام الى شراء ما بين 15 و 20 بطاقة، ويكتب اسماء افراد العائلة كافة على البطاقات بالتوالي. وفي حديثه حول فعاليات مهرجان دبي للتسوق اوضح ان المهرجان خرج بحلة انيقة ومتكاملة هذا العام، واستمتع افراد عائلته بمختلف فعالياته ومن ضمنها القرية العالمية التي اطلت على الزوار باجنحة متنوعة وضمت في اركانها الكثير من المعروضات التراثية القيمة. وحول انعكاس المهرجان على حجم اعمال سلسلة المطاعم التي يملكها، افاد ان الزيادة في المبيعات وصلت خلال مهرجان العام الحالي الى 65% مقارنة مع الفترة التي سبقت المهرجان، فيما كانت الزيادة العام الماضي بنسبة 50%، مما يدل على استقطاب المهرجان هذا العام لعدد اكبر من الزوار، لافتا الى ان رواد مطاعم «الشوكة الذهبية» من مختلف الجنسيات من المقيمين والزوار. ورسا البحار السوري مهند محمد خدام بسحوبات لكزس الى بر الامان، حيث نال جائزة السحب الثاني لليوم الختامي، والتي يشترك بها مع احد زملائه البحارة. ونوه مهند ان مهرجان دبي للتسوق 2003 ليس غريبا عليه، حيث اقام سابقا لفترة عام ونصف في الدولة، في استراحة طويلة من عالم البحار، وهذا العام لم تدم اقامته اكثر من خمسة ايام، بعد ان رست باخرته في احد موانيء الدولة بعد رحلة ابحار من الشواطيء السورية. ولم يقرر مهند بعد كيفية التصرف بالجائزة، لكنه ينوي الاستعداد لدخول غمار حياة برية مستقرة من خلال الزواج. كما فازت في سحب لكزس الختامي الثالث المواطنة سنديا محمد سالم، وكان نصيب الجائزة الكبرى الرابعة للهندي نكيل راستيارس.

