الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 ذكرت مصادر حكومية وملاحية اردنية ان الاردن عزز احتياطياته النفطية من اجل مواجهة اي نقص محتمل فى الامدادات فى حال نشوب حرب ضد العراق . ونقلت صحيفة «الرأي» شبه الرسمية عن هذه المصادر التي لم تكشف عنها قولها ان الاردن استأجر باخرة تخزين ثانية سعتها 150 الف طن رست مؤخرا فى ميناء العقبة وانضمت الى باخرة اخرى اشترتها تبلغ سعتها 300 الف طن مما يرفع المخزون النفطي الاردني الى 450 الف طن باستثناء مخزون مصفاة البترول الاردنية فى الزرقاء. ولم تشر المصادر الى تفاصيل تتعلق بعملية الاستئجار من حيث الكلفة او الجهة المؤجرة. وقال مسئولون اردنيون ان خطط تعزيز الاحتياطيات النفطية واجراءات ترشيد الاستهلاك تسير جنبا الى جنب مع خطط اخرى لبناء مخزون غذائي كاف يمكن من تأمين احتياطيات تكفي لما يزيد على ستة اشهر . وفي هذا السياق قال نقيب اصحاب محطات المحروقات فى الاردن حاتم عرابي ان الامدادات النفطية بوضعها الراهن تزيد على حاجة السوق وانه لايتوقع نقصا فى المحروقات او الغاز فى حال اندلاع حرب فى المنطقة مؤكدا ان الوضع فى هذا المجال مطمئن وان مصفاة البترول تعمل على مدار الساعة لضمان تزويد السوق بكل احتياجاته. وتنتج مصفاة البترول الاردنية حوالي 120 الف اسطوانة غاز يوميا وسبعة الاف طن من المحروقات . وكان وزير المالية الاردني ميشيل مارتو قد اعلن لدى عرض الموازنة العامة مؤخرا ان أي زيادة فى سعر برميل النفط على 26 دولارا سيكلف خزينة الدولة 20 مليون دولار متوقعا ان تبلغ خسائر الاردن جراء الحرب المتوقعة 1.5 مليار دولار.كونا