الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 أعلنت سيمنس للاتصالات أمس اطلاق نادي «ماي سيمنس» للمستخدمين في الامارات على أن يتم اطلاقه على مستوى الشرق الأوسط خلال ستة أشهر من الآن. وقالت الشركة في مؤتمر صحفي عقدته بدبي أمس بحضور عدد من شركائها في البرنامج الجديد ان العضوية في «ماي سيمنس» ستكون قاصرة على مستخدمي هواتف سيمنس النقالة بالدولة وانه سيسمح لأول ألف شخص يتقدمون لعضوية النادي بالاشتراك بغض النظر عن نوع الهاتف الذي يستخدمونه.. والحصول بالتالي على مزايا العضوية. وتتيح عضوية «ماي سيمنس» الحصول على خصومات تتراوح بين 1030% على منتجات سيمنس وأسعار الخدمة والصيانة إلى جانب خصومات مماثلة على منتجات عدد من شركاء الشركة في البرنامج الجديد مثل جوردانو وباسكن روبنز وبرجر كنج وغيرها. كما تتيح عضوية البرنامج المشاركة في جوائز «امسح واربح» التي يتم اجراؤها على موقع البرنامج على الانترنت. 100 ألف وتوقع عصام سوكيرا مدير عام سيمنس موبيل الشرق الاوسط ان يبلغ عدد اعضاء البرنامج الجديد بين 50-100 ألف شخص خلال العام الجاري مشيرا الى ان حصة سيمنس بالدولة تقدر بنحو 20% من مجموع الهواتف النقالة بالدولة التي تقدر بنحو 3،2 مليون هاتف. وقال عاصم سوكيرا ان هناك مراحل اخرى من البرنامج سيتم اضافة شركاء آخرين فيها بحيث يتم توسيع قاعدة الاستفادة من مزايا البرنامج. ويطلق نادي «ماي سيمنس»، الذي يستهدف بشكل رئيسي سوق المستخدمين الشباب، العنان لمفهوم عصري لمستخدمي الهاتف النقّال من خلال موقعه الالكتروني على شبكة الانترنت www.my-siemens.com الذي يقدم خدمات نوعية مثل تنزيل نغمات الهاتف وبرامج الألعاب، والحصول على معلومات عن المنتجات القادمة والملحقات وأخبار نشاطات الشركة. ويمكن الحصول على عضوية نادي «ماي سيمنس» عبر شبكة الإنترنت. وبعد التسجيل، يحصل الأعضاء على بطاقة عضويتهم عبر البريد. ولا تقتصر ميزات هذه البطاقة على منتجات «سيمنس» فقط ولكنها تقدم عروضاً متميزة أيضاً في خمسة من المحلات الشريكة التي تضم «برجر كنج» و«جوردانو» و«ريبوك» و«باسكن روبنز» و«ليفيس». وقال عاصم سوكيرا مدير عام شركة «سيمنس موبيل» في الشرق الاوسط: يجلب «ماي سيمنس» إلى مستخدمي الهاتف النقّال موجة جديدة من الحماس. لقد قمنا بتأسيس النادي بغية تلبية احتياجات المستخدمين من فئة الشباب الذين يطلبون من هواتفهم النقّالة أكثر بكثير من مجرد كونها وسيلة لإجراء المكالمات وتلقيها. وأضاف: يستطيع الأعضاء الآن أن يتوقعوا خدمات نوعية كثيرة إضافة إلى التسلية التي سيحصلون عليها في المناسبات الخاصّة والعروض التي يمكن تنزيلها من موقع «ماي سيمنس» على شبكة الانترنت. ويعود تركيزنا على قطاع الشباب إلى حقيقة أن الجزء الأكبر من سكان الشرق الأوسط هم من الشباب الذين يحبون أن يستمتعوا بالميزات المسلية التي توفرها الهواتف النقّالة. وأضاف سوكيرا: يعكس إطلاق «ماي سيمنس» الاستراتيجية الجديدة التي نتبناها والتي ترمي الى زيادة حصتنا في هذه السوق التي تتجاوز فيها أعداد مشتركي الهواتف النقالة أعداد مشتركي الهواتف الثابتة. وقد بلغ عدد مشتركي الهاتف النقال في العالم العربي أكثر من 24 مليون مشترك خلال العام 2002، أي بمعدّل نمو يتجاوز 50% سنوياً، ويتوقع أن يكون هنالك نمو مشابه، إن لم يكن أعلى، خلال العام الجاري 2003. وهذا ما يقدّم لمنتجي الهواتف النقالة فرصة كبيرة لتوسيع قاعدة عملائهم من خلال تقديم المنتجات المبتكرة والخطط الإبداعية. وتحمل مبادرة «ماي سيمنس» في ثناياها هذا الهدف بشكل واضح. واعتبر سوكيرا أن الفارق الرئيسي الذي يميز نادي «ماي سيمنس» هو أنه يقدم خدمات ومنافع متخصصة تحمل بعداً محلياً حيث أنه يوفر للاعضاء فرص الاستفادة من تقديمات المحلات الشريكة للنادي في الامارات. السنة الأولى وستصدر بطاقة «ماي سيمنس» مجاناً في السنة الأولى، حيث ستكون العضوية مفتوحة لجميع مستخدمي الهواتف النقّالة، بما في ذلك الذين يستخدمون هواتف ليست من إنتاج «سيمنس»، لأول ألف مشترك. وبعد ذلك، ستقتصر العضوية على مالكي هواتف «سيمنس» النقّالة. وسيتم بعد ذلك إرسال رسائل البريد الإلكتروني إلى الأعضاء لإخبارهم عن أحدث الإصدارات والحفلات وآخر الترقيات التكنولوجية على الأجهزة. وقد أعدت المحلات الشريكة مجموعة من العروض الجذابة لأعضاء نادي «ماي سيمنس». وسيحصل اعضاء النادي في محلات «برجر كنج» على حلوى مجّانية مع كلّ وجبة طعام. ويقدم «جوردانو» قسيمة هدية بقيمة 25 درهم مقابل كل شراء بقيمة 100 درهم. أما في «ريبوك»، فيستطيع الأعضاء الاستفادة من تخفيض نسبته 20% على كلّ المنتجات في مخازن منتقاة. ويقدم «باسكن روبنز» خصومات بقيمة 15 بالمائة على كلّ المنتجات. وفي «ليفيس»، سيحصل الأعضاء على تخفيض قدره 10% على كلّ المنتجات. وقال سوكيرا: يوفر نادي «ماي سيمنس» مجموعة غنية من الخدمات ذات القيمة المضافة لمستخدمي منتجات «سيمنس» مثل المعاملة التفضيلية للدعم ومعلومات المنتج والعروض الخاصّة على المنتجات الجديدة. وأضاف: سيتكمن الأعضاء من تنزيل أحدث النغمات العربية والإنجليزية والهندية من موقع الويب، وإستعمال خدمة إرسال الرسائل القصيرة عبر الويب لاستلام المحتوى الذي يحتاجونه. ويتزامن انطلاق «ماي سيمنس» مع توجهنا الجديد لخدمة سوق الشباب، وهو ما ينعكس في هواتفنا النقالة الجديدة، وأبرزها الهاتف العصري «أس 55»، الذي يجمع بين تقنية رسائل الوسائط المتعددة «أم.أم.أس». وتقنية بلوتوث أضافة الى احتوائه على آلة تصوير قابلة للتثبيت مزودة بذاكرة سريعة مدمجة. وقد أدى إنطلاق «ماي سيمنس» الى زيادة الاهتمام في أوساط المحلات الشريكة الخمسة نظراً لتركيزه على استهداف الشباب. وقال مانوج لويا، مدير منطقة الإمارات العربية المتحدة، في «باسكن روبنز». نسعى من خلال مشاركتنا في «ماي سيمنس»، إلى جذب الزبائن الشباب الذين سيغريهم التسجيل كأعضاء في النادي بسبب العديد من الامتيازات التي يقدمها. وأضاف: إن روح التعاون القائم مع «ماي سيمنس» سيزيد من إقبال الزبائن الى صالاتنا الخاصة بتقديم الآيس كريم. وقال ياسر عبد العظيم مدير التسويق في شركة «برجر كينج»: نحن واثقون بأنّ «ماي سيمنس» يمتلك كلّ مقومات النادي الناجح الذي سيستقطب مستخدمي الهواتف النقّالة المحبين للمرح. وأضاف: سيكون امتيازاً بالنسبة لنا أن نرحب بهؤلاء الأعضاء وأن نقدم لهم عروضاتنا الخاصة التي تشمل الحلوى المجّانية مع كلّ وجبة طعام. وقال مانوج دوماديا، مدير تطوير الأعمال في «ليفيس»: لقد أصبحت الهواتف النقّالة نمط حياة هذه الأيام، ونحن مسرورون بأنّ «ماي سيمنس» وجه انتباهه إلى الزبائن الشباب. وأضاف: نتمنّى الاستفادة من تأثير الموجة التي أوجدها هذا النادي المثير الجديد الذي سيحصل أعضاؤه على إمتيازات حصرية في عدد من المحلات المشاركة. وقال ساجد سعيد مدير عام شركة «جوردانو»: نتطلع في «جوردانو» دائماً نحو الشراكات الاستراتيجية المبتكرة مثل شراكتنا في نادي «ماي سيمنس» حيث بذلك نستطيع دائماً أن نصل الى قاعدة أوسع من المستهلكين. ويقدم لنا نادي «ماي سيمنس» منصة مثالية لترويج منتجاتنا الجديدة وتقديم القيم الاضافية الى أعضائه. وقالت ليزلي جونز، مديرة تسويق المنتجات الرياضية في «ريبوك»: وجدنا أن فكرة «ماي سيمنس» مبتكرة، وستساعدنا على رفع مبيعاتنا بشكل كبير. وإن فكرة جمع مالكي الهواتف النقالة الشباب تحت راية نادي واحد وتقديم مجموعة من الامتيازات لهم، سيجلب المنافع لسيمنس إضافة إلى المحلات المشاركة ومنها ريبوك. كتب عبدالفتاح فايد: