الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 ارتفعت القيمة السوقية لـ 56 شركة مساهمة نشيطة فى سوق الاسهم المحلية الى 131 مليارا و717 مليون درهم خلال شهر يناير الماضى بزيادة نسبتها 2،1% عن نهاية العام الماضى البالغة 130 مليارا و200 مليون درهم. وأوضحت النشرة المالية لبنك أبوظبى الوطنى الصادرة امس أن أسعار أسهم 25 شركة مساهمة عامة شهدت ارتفاعا خلال شهر ينايرالماضى تركزت معظمها فى أسهم البنوك واستقرت أسعار 17 شركة أخرى فى حين شهدت اسعار أسهم 14 شركة مساهمة انخفاضا عن مستوياتها مقارنة بنهاية العام الماضى. وقالت النشرة ان موشر بنك أبوظبى الوطنى المكون من 38 شركة مساهمة عامة ارتفع خلال الشهر الماضى 42 نقطة وبنسبة 2،1% مقارنة بشهر ديسمبر الماضى حيث ارتفع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 9،1% وقطاع الخدمات 6،0% 00 بينما انخفض موشر قطاع التأمين بنسبة 2،0%. وأكدت النشرة أن تداولات سوق الاسهم المحلية شهدت انخفاضا ملحوظا خلال شهر يناير الماضى وبلغت حوالى 285 مليون درهم مقارنة بشهر ديسمبر من العام الماضى والبالغة حوالى 320 مليون درهم. وأرجع المحلل المالى محمد علي ياسين هذا الانخفاض الى الظروف السياسية وشبح الحرب المخيم على المنطقة والتى لا تشجع المستثمرين على استثمار السيولة المتوفرة لديهم فى سوق الاسهم مشيرا الى أن هؤلاء المستثمرين يتوقعون انخفاض اسعار العديد من الاسهم خلال الفترة القادمة تحت تأثير الظروف الاقليمية الامر الذى سيؤدى الى توفير فرصة مناسبة للشراء. وأكد ياسين ان ابتعاد المستثمرين عن السوق حاليا فى انتظار الاحداث القادمة سيؤدى الى انخفاض تداولات السوق واسعار الاسهم حتى قبل حدوث الحرب وبالتالى سيفرض ضغطا اضافيا على اسعار الاسهم وحجم التداولات رغم النتائج الممتازة لبعض الشركات وتوزيعاتها المرتفعة هذا العام. وتوقع ياسين استمرار السوق فى تحركه الافقى خلال شهر فبراير الجارى نتيجة استمرار ابتعاد المستثمرين حتى الان عنه الامر الذى سيؤدى الى انخفاض أسعار كثير من الاسهم موضحا انه ما لم تدخل سيولة جديدة الى السوق فلن ترتفع الاسعار. وأظهرت النشرة المالية ان قطاع البنوك احتل المرتبة الاولى فى حجم تداولات شهر يناير الماضى بقيمة حوالى 142 مليون درهم وبنسبة 8،49% يليه قطاع الخدمات بقيمة حوالى 128 مليون درهم وبنسبة 45% ثم قطاع التأمين بقيمة حوالى 15 مليون درهم وبنسبة 5%. وام