الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مساء امس الحفل الختامي للدورة الثامنة لمهرجان دبي للتسوق 2003، الذي اقيم على المسرح الروماني في حديقة الخور. وبدأ الحفل بعد السلام الوطني لدولة الامارات بعرض فيلم تسجيلي رصد الفعاليات والانشطة التي شهدها المهرجان في مختلف المواقع، ثم ألقى العقيد علي السيد ابراهيم مدير عام إدارة الدفاع المدني في دبي كلمة اللجنة العليا، اكد فيها ان مهرجان دبي للتسوق انطلق بدعوة إلى ترسيخ مفاهيم السلام والتعايش بين الشعوب، حاملا شعاره الإنساني «عالم واحد، عائلة واحدة»، للعام الثالث على التوالي. وأضاف العقيد السيد قائلا: هذا الشعار الذي يتغذى من بريق العيون الملتفتة إلى دولة الإمارات، المتشوقة إلى التمتع بالأمان ودفء العائلة، المتطلعة إلى الاستقرار والطمأنينة، الحالمة بوطن يجمع كل الأوطان، إلى وطن يرعاه قائد مثل الوالد حفظه الله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي. وأشار العقيد السيد الى ان دولة الامارات قدمت عالما واحدا تتعايش فيه كل الحضارات والثقافات باحترام لكي يولد من انصهارها لغة مشعة بالعطاء وتبادل الخبرات لتسلق أبراج العصر بخطى ثابتة. وتطرق الى دور الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية التي تمثل القطاع الخاص في دعم مسيرة المهرجان وإنجاحه وتعزيز مكانته على خارطة العالم السياحية، موضحا ان مهرجان دبي للتسوّق أوجد حالة تعاون فريدة بين القطاعين الحكومي والخاص وحث كل دائرة من الدوائر الحكومية على الإبداع والابتكار وتقديم أفضل ما عندها، فتكاتفت الأيدي وتوحدت الجهود وطغت روح الفريق الواحد على كل من إدارة الجنسية والإقامة في دبي، بلدية دبي، دائرة الصحة والخدمات الطبية، القيادة العامة لشرطة دبي، دائرة السياحة والتسويق التجاري، إدارة الدفاع المدني في دبي، مؤسسة موانيء وجمارك دبي والمنطقة الحرة، دائرة التنمية الإقتصادية في دبي، دائرة الطيران المدني، غرفة تجارة وصناعة دبي، هيئة مياه وكهرباء دبي، منطقة دبي التعليمية، دائرة إعلام دبي، تلفزيون وإذاعة دبي، وسلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والإعلام وهيئة دبي للإستثمار والتطوير. وتقدم العقيد السيد في كلمة اللجنة العليا بالشكر لوسائل الاعلام المحلية والخليجية والعالمية على مساهمتها في نقل فعاليات المهرجان والترويج لدولة الإمارات. وشدد على ان المهرجان في ظل التوجيهات الرشيدة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع سيستمر في التطور عاما بعد عام ليبقى دائما وأبدا رائد المهرجانات وحامل لواء التطور والنجاح والإبداع والتميز. ثم توجه سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الى منصة الحفل لتقديم شهادات التكريم لممثلي الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق 2003 الذين وصل عددهم الى 19 راعيا وهم: باريس غاليري، سبينس، مجموعة الفطيم، مركز برجمان، ديرة سيتي سنتر، بنك المشرق، مجموعة الرستماني، مجموعة شركات عبد الرحيم أبو الغزوز الزرعوني، شركة إيبكو-إينوك، الشركة الوطنية للمرطبات - دبي (بيبسي)، مؤسسة إتصالات، شركة فيزا العالمية، مجموعة دبي للذهب والمجوهرات، دبي فستيفال سيتي، طيران الإمارات، شركة جمبو للإلكترونيات، مجموعة بنك الإمارات، مجموعة الحبتور، شركة إعمار العقارية. وتفضل سموه بتقديم جوائز الابداع الخاصة بالمهرجان حيث حصدت باريس غاليري جائزة المحل الأكثر إبداعا عن جهودها في مجال التزيين وتقديم الخدمات للمتسوق والزائر والمشاركة في فعاليات المهرجان والجوائز اليومية. وحصل على جائزة مركز التسوّق الأكثر إبداعا مركز برجمان مقابل خدمة الترحيب بالمتسوقين وتقديم الجوائز اليومية والعروض الترويجية والفعاليات المبدعة والتزيين. ونالت جائزة التزيين الداخلي الأكثر إبداعا دائرة الطيران المدني في دبي «مطار دبي الدولي» للابداع في التصميم وجودة تنفيذ الفكرة. وذهبت جائزة النشاط الخيري والمشروع الأكثر إبداعا لإدارة الجنسية والإقامة في دبي لاستضافة العرسان الذين عقدوا قرانهم خلال فترة المهرجان في برج العرب والاشتراك في فعاليات خيرية عملت على التخفيف من تكاليف الزواج وبناء أسر جديدة تماشيا مع أهداف المهرجان. وقدم سموه جائزة الفعالية الأكثر إبداعا للجنة الرياضية، عن فعالية «مسيرة من أجل السلام» التي جسدت شعار المهرجان من خلال جمعها مختلف الجنسيات من المشاركين المتحمسين للسلام. كما قدم سموه جائزة خاصة لفريق عمل لجنة الاستقبال في مطار دبي الدولي الذي انتدبته ادارة الجنسية والاقامة في دبي، وقام بتوفير اجواء ترحاب مثالية لزوار الدولة طوال فترة المهرجان. ثم قام سموه بتقديم جوائز القرية العالمية حيث نال الجناح السوري جائزة أفضل جناح من حيث الديكور الخارجي، وكانت جائزة أفضل جناح من ناحية التنظيم من نصيب الجناح الباكستاني، واستحق الجناح المصري جائزة أفضل إدارة جناح، فيما حصل الجناح الهندي على جائزة أفضل فعالية فولكلورية. وبعدها سلم سموه جوائز الصحافة الخاصة بمهرجان دبي للتسوق 2003 الى مستحقيها، حيث استحقت «البيان» جائزة أفضل تغطية صحفية باللغة العربية محليا ونال مروان برجاس من صحيفة «الخليج» جائزة افضل تحقيق محلي باللغة العربية عن موضوعه المعنون «أغمض عينيك لترى». ونال علي العامري من صحيفة «الخليج» ايضا جائزة افضل مقال باللغة العربية محليا الذي جاء تحت عنوان «تآخي الجهات»، وذهبت جائزة أفضل تحقيق باللغة العربية خليجيا لفالح الذبياني من صحيفة «المدينة» السعودية عن موضوعه: لماذا نجح مهرجان دبي للتسوّق رغم تعثر عشرات المهرجانات المماثلة في المنطقة.؟ وحاز الصحافي منير الخطيب من جريدة «الحياة» على جائزة أفضل تحقيق باللغة العربية عربيا عن موضوعه: دبي في شهر التسوّق تلتقط أنفاسها لتنقل رسالة تعايش إلى العالم. وعن أفضل مقال باللغة العربية، عربيا نال الجائزة مصطفى أحمد النجار من صحيفة «الأهرام» عن مقاله: «مهرجان التفوق»، ونالت فرحة سيت من ملحق صحيفة «الخليج تايمز» «سيتي تايمز» جائزة أفضل تقرير باللغة الإنجليزية نشر في الصحف المحلية، وجاء بعنوان «نحن العالم». وعن فئة التحقيق المحلي باللغة الإنجليزية حاز الموضوع المعنون «ولدت في ضوء نجم عالمي» بقلم رينيتا ماسكاريناس، من صحيفة «الخليج تايمز» مجلة ويك إند على الجائزة. وانعكاسا للاهتمام العالمي بالحدث ذهبت جائزة أفضل تقرير عالمي باللغة الإنجليزية للصحافية ملدريد نجيسا، من مجلة «ميدويك إيست آفريكان ستاندرد» الكينية عن موضوعها «لقد تعلمت أن هناك جمالا في تعدد الإنسانيات»، فيما كانت جائزة أفضل تحقيق عالمي باللغة الإنجليزية من نصيب تمانا باتيا من مجلة «آفييشن تايمز» الهندية، عن موضوعها «مهرجان دبي للتسوّق نقطة الجذب الرئيسية في عام 2003». وضمن فئة جائزة أفضل صورة صحافية خصصت إدارة المهرجان جائزتين لأفضل صورتين صحافيتين، حيث ذهبت الاولى الى المصور الصحافي «في جاي راجان» من صحيفة «جلف توداي»، والثانية للمصور الصحافي جوزيف كابلان من صحيفة «جلف نيوز». كما نالت صحيفة «الخليج تايمز» جائزة أفضل تغطية صحافية باللغة الإنجليزية محليا، عن ملحق سيتي تايمز، بينما حازت صحيفة «جلف نيوز» على جائزة أفضل إخراج صحافي. وتفضل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتسليم جائزتي الام والاسرة العربيتين المثاليتين التي اطلقها المهرجان للعام الخامس على التوالي والتي تعزز من القيم الانسانية التي ينشدها الحدث. ونالت شيخة إبراهيم محمد الأنصاري من دولة الإمارات جائزة الام العربية المثالية للعام 2003، فيما كانت جائزة الاسرة العربية المثالية من نصيب أسرة حسن محمود سعيد من جمهورية مصر العربية.


