السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 تحولت واحة السجاد والتحف 2003 التي تنظمها مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في القاعة الغربية لمطار دبي، الى سوق مزدحم يؤمه الزوار من مختلف الجنسيات والبلدان، حيث تجاوز عدد زوارها 9600 زائر منذ اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك ولغاية مساء أمس الجمعة، ومن المتوقع أن تشهد هذه الفعالية المزيد من الزوار اليوم السبت وهو اليوم الأخير من مهرجان دبي للتسوق، حيث ستقوم إدارة الواحة بتقديم جوائز قيمة للزوار تتجاوز قيمتها 65 ألف درهم، ليرتفع بذلك إجمالي الجوائز التي قدمتها الى 337 ألف درهم. وقال عبد الرحمن عيسى عضو اللجنة المنظمة لواحة السجاد والتحف 2003 إن الموعد الذي أقيم خلاله مهرجان دبي للتسوق 2003 هذا العام قد أتى بثماره، وانعكس إيجابا على جميع الفعاليات التي أقيمت على مدى شهر، إذ تزامنت الأيام الأخيرة منه مع عطلة عيد الأضحى المبارك التي تعم جميع الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي بنوع خاص والدول الإسلامية بشكل عام، وقد استفادت واحة السجاد والتحف 2003 من هذا الأمر لتستقطب أعدادا كبيرة من الزوار وتحقق مبيعاتها نموا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي. وأضاف أن عدد زوار الواحة بلغ خلال 5 أيام حوالي 9600 زائر مع العلم أن الواحة فتحت أبوابها عند الساعة الرابعة من عصر أول يوم العيد بدلا من العاشرة صباحا ولغاية العاشرة ليلا وكذلك الأمر بالنسبة ليوم أمس الجمعة، أي بمعدل 1600 زائر يوميا، هو رقم قياسي إذا ما نظرنا الى نوعية الزوار التي تسعى واحة السجاد الى استقطابهم، فهي فعاليات تختلف عن سواها من فعاليات واحة مهرجان دبي للتسوق، لأن المنتجات المعروضة فيها تختلف بحد ذاتها عن سائر المنتجات أو الأنشطة التي تقوم بها الفعاليات الأخرى، فهي تهم فئة محددة من المجتمع، خصوصا تلك التي تبحث عن القطع الفنية النادرة إذ أن السجاد اليدوي المعروض في الواحة يشتهر بندرته ودقة صناعته مما يجعل منه قطعا فنية قائمة بحد ذاتها تصلح للعرض أكثر منه أن تكون مادة استهلاكية. وأضاف أن الإحصاءات التي قامت بها اللجنة المنظمة لواحة السجاد حول جنسيات المتسوقين في الواحة قد أظهرت أن السعوديين قد تصدروا لائحة الزوار والمتسوقين على حد سواء لجهة دول مجلس التعاون الخليجي، في حين أنه من الملاحظ أن هناك أعدادا كبيرة من سلطنة عمان وقطر والبحرين والكويت بالإضافة طبعا الى دولة الإمارات العربية المتحدة التي تشكل قاعدة كبيرة ودائمة للتجار والشركات التي تعمل في تجارة وصناعة السجاد اليدوي. وأشار عيسى الى أن الأوروبيين والأميركيين قد شكلوا أيضا شريحة كبيرة من نسبة عدد الزوار خصوصا من إيطاليا وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا وسويسرا. في حين أن عدد الزوار من الولايات المتحدة الأميركية وكندا كان بدوره لافتا هذا العام. واعتبر عبد الرحمن عيسى أن الحملة التسويقية الواسعة التي نظمتها إدارة الواحة هذا العام قد ساهمت بدورها في التعريف بهذا الفعالية مما أدى بالتالي الى نمو عدد زوارها ومبيعاتها، وقد اشتملت هذه الحملة على نشر إعلانات في العديد من المحطات الفضائية والإذاعات والصحف المحلية والخليجية والعربية خصوصا الصحف العابرة التي توزع في مختلف الدول العربية ومعظم المدن العالمية بشكل يومي، بالإضافة الى الإعلان بواسطة اللوحات الخارجية المثبتة على مفترق الطرق الرئيسية والجسور في دبي، والمنشورات التي تم توزيعها من خلال سيارات الأجرة العاملة في دبي والفنادق. وقال إن اللجنة قامت أيضا بتوزيع منشورات تعرف بفعالية واحة السجاد والتحف على القادمين في مطار دبي الدولي خصوصا في الأيام القليلة التي سبقت عيد الأضحى المبارك، مما حقق زيادة في عدد الزوار خلال تلك الفترة خصوصا أن العديد من العائلات قد جاء الى دبي لتمضية فترة عطلة العيد. على صعيد آخر أوضح عبد الرحمن عيسى أن إجمالي قيمة الجوائز التي فاز بها المتسوقون في واحة السجاد طوال فترة انعقادها قد بلغ حوالي 337 ألف درهم حيث بلغ مجموع جوائز الأسبوع الأخير الذي تزامن مع عيد الأضحى حوالي 70 ألف درهم. واشتملت الجوائز على ساعات يد مرصعة بالألماس وإقامة في فندق فئة 5 نجوم وعدد من قطع السجاد اليدوية ومستحضرات التجميل والأواني المنزلية وحقائب السفر ومفارش أسرة. وأوضح أن اليوم الأخير (اليوم) من فعاليات واحة السجاد سوف يشهد تقديم العديد من الجوائز القيمة سوف تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 65 ألف درهم. ويحق لكل متسوق الاشتراك في السحب لقاء كل قسيمة تسوق تبلغ قيمتها 500 درهم.