السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 شهد بيت الشيخ سعيد آل مكتوم بمنطقة الشندغة التراثية مساء «الخميس» مزادا عالميا شارك فيه 16 عارضا من 7 دول هي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر ودولة الكويت ولبنان وسوريا وفلسطين (التي تشارك لأول مرة ). وتم خلال المزاد الذي استغرق نحو ساعة عرض 120 مجموعة ورقية ومعدنية ذهبية وفضية من مختلف العصور بيع منها 96 مجموعة بلغت قيمتها 160 ألف درهم. أدار المزاد كل من محمد عبد الله القاضي مدير مؤسسة وردة وزان السعودية ومجدي حنفي خبير العملات المصرية وحمد المطروشي من دولة الإمارات وكان المزاد تحت إشراف عبد الله بن جاسم المطيري مدير بيت الشيخ سعيد آل مكتوم. وقال مجدي حنفي أن أغلى مجموعة بيعت هي مجموعة قطر ودبي بمبلغ 22 ألف درهم اشتراها هاوي سعودي كما بيعت المجموعات المصرية بالكامل بحوالي 32 ألف درهم اشتراها هواه من عدة جنسيات. وأضاف أنه هو شخصيا اشترى مجموعات مصرية وعربية مختلفة بحوالي 15 ألف درهم. وعن الهدف من تنظيم المزاد قال محمد القاضي هو جذب الهواه وانتشار الهواية وأن يكون بأسعار معقولة حتى يحدث رواج في عملية البيع والشراء إلى جانب عرض العملات النادرة التي لا تعرض إلا عن طريق المزاد. وأضاف أن أهم المجموعات التي عرضت في المزاد هي: مجموعة قطر ودبي وهي عبارة عن خمس قطع نادرة وصعب الحصول عليها والمجموعات الفلسطينية فئة جنيه واحد إصدار عام 1939 وآخر إصدار عام 1929 وكذلك المجموعات المصرية الذهبية (7 قطع) من حسين كامل إلى أنور السادات وأيضا الإصدارات السعودية (إصدار الحج الأول) عام 1952 وكانت تسمى سندات الحج و8 قطع ذهبية فئة 20 فرنكا فرنسيا من عام 1864 إلى 1875. وقد وجه جميع المشاركين الشكر إلى دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي على تنظيم معرض العملات للعام الثالث على التوالي وأعربوا عن رغبتهم في أن يكون مزاد العام المقبل عالميا بحيث يشارك فيه 3 هواه من كل من إفريقيا و آسيا وأوروبا والولايات المتحدة بالإضافة إلى هاو واحد من كل دولة من دول مجلس التعاون بحيث يكتسب المزاد صبغة العالمية ويكون لدائرة السياحة السبق في تنظيم مثل هذا المزاد على مستوى دول مجلس التعاون. ووجه عبد الله بن جاسم الشكر لجميع العارضين على مشاركتهم الناجحة وقدم لهم هدايا تذكارية من دائرة السياحة.