السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 يسدل اليوم (السبت) الستار عن الدورة الثامنة من مهرجان دبي للتسوق، وسط نجاحات فاقت التوقعات على مختلف المستويات التجارية والاقتصادية والسياحية، مسجلا أرقاما جديدة في عدد الزوار والمبيعات في توقيته الجديد الذي أقيم هذا العام في الفترة من 15 يناير إلى 15 فبراير، على مدى 32 يوما شهدت حالة من الرواج بمختلف الأنشطة. ويوضح عيسى آدم إبراهيم رئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي مدير مركز برجمان ان مهرجان دبي للتسوق هذا العام جاء بنتائج متميزة فاقت التوقعات بشكل كبير، حيث جاء التوقيت مناسبا جدا، بعد دراسة موضوعية لكافة الجوانب الاقتصادية والسياحية والتجارية، وقد حقق نتائج ممتازة لجميع المشاركين والداعمين والمعنيين بالمهرجان بشكل مباشر. وأشار إبراهيم إلى ان المتوسط العام للزيادة في عدد الزوار لا يقل عن 20% خاصة بعد الكثافة الشديدة التي شهدها المهرجان في الاسبوع الأخير منه بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، وقد تنوعت الزيادة في طبيعة الزوار وجنسياتهم، وكانت النسبة الغالبة من دول مجلس التعاون الخليجي. وذكر ان الزيادة شملت أيضا المبيعات والتي تقدر بنسبة تتراوح بين 25 و30%، استنادا إلى عدد الكوبونات التي وزعتها المحلات التجارية على المتسوقين، واستفادت من هذه الزيادة كل القطاعات التجارية، وتصدرت المحلات التجارية قائمة المستفيدين بسبب العروض المميزة التي قدمتها. وقال ابراهيم: ان التقييم المبدئي لمهرجان دبي للتسوق 2003 يؤكد ان الفعاليات الأخرى دعمت المهرجان ولم تكن أبدا على حساب التسوق، والدليل هو الزيادة الحقيقية في المبيعات وفي عدد الزوار ونجاح المحلات التجارية في تقديم أسعار حقيقية ومخفضة وجوائز قيمة. أضاف: ان حصاد كل مركز تسوق ومحل تجاري جاء بقدر ما قدمه من عروض ترويجية ومشاركة حقيقية في هذا الحدث السياحي والتجاري. من جهته أوضح أحمد الصايغ رئيس مجموعة الصايغ واخوانه ان مهرجان دبي للتسوق 2003 جاء بنتائج أكثر من ممتازة بالنسبة لقطاع الالكترونيات والقطاع التجاري بصفة عامة، وجاء بنتائج ممتازة أيضا للعلامات التجارية التي تعمل شركة الصايغ كوكيل لها مثل «ال جي» و«ايوا» و«أولومبيس»، وقد حققت زيادة في المبيعات خلال فترة المهرجان، زادت عن الشهر الذي سبقه بما لا يقل عن 25%. وقال الصايغ: إن الحملة المكثفة التي قامت بها المجموعة طيلة أيام المهرجان بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين بوسائل الاعلام والدخول كرعاة فرعيين، اضافة الى التخفيضات التي زادت عن 10%، مع الأخذ بعين الاعتبار هامش الربح المحدود في الالكترونيات، كل ذلك ساهم في زيادة ونمو المبيعات بشكل كبير وغير متوقع. وأشار الى ان العروض الخاصة بالقيمة المضافة جذبت شرائح منوعة من المتسوقين سواء من المقيمين أو من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، ولعبت العروض الترويجية الجماعية والفردية التي قدمت بالتعاون مع ادارة مهرجان دبي للتسوق في دعم مبيعات قطاع الالكترونيات واجهزة الكمبيوتر والهواتف المتحركة والتي زادت بنسبة لا تقل عن 5%. بدوره أشار تيم جونز مدير عام مركز لامسي بلازا الى الاستفادة الكبيرة التي حققها المركز من مهرجان دبي للتسوق 2003، حيث زادت المبيعات في النصف الاول من المهرجان بما يعادل 20%، مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي، وارتفعت الزيادة في النصف الثاني من المهرجان الى 30% مع حالة الزخم التي شهدها الاسبوع الاخير من المهرجان، ليصل بذلك المتوسط العام للزيادة الى 25% وفق التقديرات الأولية. وقال جونز ان الحملات الترويجية التي تضمنها مهرجان دبي للتسوق 2003، لا سيما حملات السحوبات اليومية التي شملت سحوبات لكزس الكبرى وسحوبات نيسان باترول وسحوبات مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، ساهمت في دعم حركة المبيعات لكي تتخطى عتبة الـ 25%. وأوضح ان الحملة الترويجية الخاصة التي أطلقها مركز لامسي بلازا بالاشتراك مع «اير مايلز» والتي أتاحت فرصا للفوز برحلات مجانية والاقامة في فنادق دبي والحصول على العديد من المنتجات الالكترونية وجوائز الذهب والمجوهرات وغيرها، كل ذلك ساهم في استقطاب الزوار بشكل كبير إلى مركز لامسي بلازا خلال المهرجان. وأكد مردف كيشي مدير عام مركز حمرعين ان الاسبوع الاخير من مهرجان دبي للتسوق 2003 شهد حركة زوار ضخمة وغير متوقعة، حيث استقبل المركز يوميا ما لا يقل عن 10 آلاف زائر، وساهم في ذلك البرنامج التلفزيوني الذي نظمه المركز بالاشتراك مع تلفزيون دبي، وتضاعفت الحركة في مركز حمرعين خلال عيد الأضحى المبارك ووصلت الى ثلاثة أضعاف الأيام العادية، وبالتالي زادت المبيعات بشكل ملموس، وجاءت النتائج بأكثر من ممتازة، وهذا ما عكسته أعداد الكوبونات الموزعة من قبل المحلات. وقال كيشي: ان وجود مركز حمرعين ضمن فندق جي دبليو ماريوت الذي شهد نسبة اشغال كاملة خلال عيد الاضحى المبارك، ساهم ايضا في زيادة عدد المتسوقين من مركز حمرعين، وحصد حصة كبيرة من المبيعات. ويشير الى ان الزوار تنوعوا بين مختلف الجنسيات وان كانت النسبة الأكبر منهم من دول مجلس التعاون الخليجي، وان الاقبال الذي سجل طيلة فترة المهرجان استفادت منه قطاعات تجارية عديدة، وان المجوهرات والألبسة النسائية وملابس الأطفال والهدايا والعطور ومستلزمات أدوات التجميل قد نالت الحصة الأكبر من الزيادة في المبيعات، فيما تضاعفت مبيعات المطاعم. وعلى صعيد القطاع الفندقي، جاءت النتائج ممتازة، وفقا لتأكد شوجات يار مدير عام تطوير الأعمال في فندق «لو ميرديان دبي»، الذي أكد ان توقيت مهرجان دبي للتسوق 2003، ساهم في زيادة نسب الاشغال بشكل كبير، حيث تراوحت بين 98 و100% طيلة فترة المهرجان. وقال: لقد حققت الخدمات المختلفة نسبا كبيرة في هذا النمو خاصة المطاعم التي حصدت حصة كبيرة من ايجابيات نمو عدد النزلاء، كما استفادت بعض القطاعات التجارية الأخرى من الحركة المتزايدة في القطاع السياحي والفندقي.