الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 أكد الرائد أحمد عبدالقادر الهاجري مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة للتوجيه المعنوي في شرطة دبي ان الطفل هو الوسيلة الأفضل لوصول الرسائل الأمنية إلى أولياء الأمور لقربه إليهم ومنزلته في نفوسهم وكذلك عقليته البسيطة التي تشكل أرضا خصبة تتقبل النصح والارشادات السليمة. وقال في ختام مشاركة الإدارة في مهرجان دبي للتسوق 2003 ان المشاركة هذا العام كانت فعالة بكل المقاييس، حيث تم توزيع الفعاليات على ثلاثة مواقع هي شارع المرقبات وشارع الرقة ومركز برجمان التي احتشد فيها الجمهور وكانت نسبة الأطفال عالية جدا. وأضاف ان فعاليات الإدارة تضمنت أسئلة توعوية في جميع المجالات الأمنية المرورية والجنائية والخدمية، كانت مبسطة وقريبة من مستوى الطفل، مؤكدا ان الطفل عندما جاء إلى الفعاليات كان برفقة والديه ولهذا فقد حققنا نجاحا ملحوظا في ايصال رسالة توعوية إلى أعداد مضاعفة من الجمهور في فترة قصيرة وبمجهود أقل، حيث استطعنا أن نكسر الحاجز النفسي بين فئات المجتمع، وبين شرطة دبي، وجسدها في الفترة الماضية شعار المهرجان «عالم واحد.. عائلة واحدة» فامتزجت فيه المشاعر وتوحدت الأفكار على ان مصلحة أفراد المجتمع يجب أن تكون من أولويات كافة الجهات الحكومية والخاصة. وقال الرائد الهاجري ان الإدارة وصلت إلى مركز تجمع الأطفال وهو المدارس، وقمنا بزيارات ميدانية ومحاضرات توعوية أوصلنا فيها صوتنا إلى قلب الطفل حتى يتجنب بدوره المخاطر المحيطة به، وكذلك يوصل هذه الرسالة إلى والديه، فكانت الاستجابة فعالة من خلال تجاوبهم مع المحاضرين أو حضورهم إلى مواقع الفعاليات. وقال ان هذه التجربة نجحت بكل المقاييس ولهذا نعد العدة للمشاركة في المهرجان القادم وبشكل أوسع حتى نصل إلى كل طفل وكل أسرة. وأشاد بدور منطقة دبي التعليمية وتعاونها الذي أتاح لنا توصيل صوت التوعية إلى شريحة كبيرة من طلاب وطالبات المدارس.