الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 قالت اللجنة التنفيذية للاتحاد الاوروبي أمس انها واثقة بقدرة منتجي النفط أعضاء منظمة أوبك على تغطية اي نقص في المعروض النفطي اذا هاجمت الولايات المتحدة العراق وذلك دون الحاجة للسحب من المخزون الاستراتيجي لدى الدول المستهلكة. وقال جيل جانتيلت المتحدث باسم اللجنة في شئون الطاقة للصحفيين ان رأي اللجنة يتمثل في انه «لا خطر اليوم يهدد باضطراب المعروض ونحن واثقون في الاحساس بالمسئولية لدى الدول المنتجة». وأضاف ان الدول المصدرة أبدت استعدادها في الاشهر الماضية لمعالجة المشكلة. وكان أعضاء أوبك اتفقوا في يناير الماضي على زيادة الانتاج 5،1 مليون برميل يوميا بدءا من أول فبراير الجاري للتعويض عن هبوط انتاج فنزويلا بسبب اضراب عمال صناعة النفط عن العمل. ومن المتوقع ان يقترب الانتاج السعودي من تسعة ملايين برميل يوميا خلال فبراير بالمقارنة مع ثمانية ملايين برميل يوميا في ديسمبر. وتقول الرياض انها مستعدة لرفع الانتاج الى الطاقة القصوى البالغة 5ر10 مليون برميل في اليوم اذا ادى نشوب حرب الى توقف صادرات العراق البالغة نحو 7،1 مليون برميل في اليوم. وعندما طلب منه التعقيب على سعر النفط قال المتحدث «اذا تقبلتم فكرة ان الحرب ليست حتمية فليس لدينا اي مخاوف اليوم بشأن هذه المسألة». وارتفع سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي عن 33 دولارا للبرميل أمس مسجلا أعلى مستوى منذ 27 شهرا وسط مخاوف من حرب محتملة على العراق. وقال جانتيلت ان جميع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي وعددها 15 دولة لديها احتياطيات تكفي استهلاك فترة لا تقل عن 90 يوما وان المتوسط العام يكفي استهلاك 114 يوما. ولا يتم السحب من المخزون الاستراتيجي الا بناء على نصيحة وكالة الطاقة الدولية التي تمثل 26 دولة صناعية بما فيها الولايات المتحدة واليابان. وقال جانتيلت ان ارتفاع سعر صرف اليورو مقابل الدولار خفف من قلق أوروبا بشأن ارتفاع سعر النفط. رويترز