الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 أبلغت الامانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة الغرف الاعضاء بنص رسالة موجهة من اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية الفلسطينية الى الامانة العامة لاتحاد الغرف العربية تفيد بما تواجهه الغرف الفلسطينية من معاناة مادية صعبة في ظل الظروف المأساوية القاسية التي يفرضها الاحتلال الصهيوني الغاشم. كما تشير الرسالة الى قرارات مجلس اتحاد الغرف العربية في اجتماعه المنعقد في شرم الشيخ يومي 11 و 12 سبتمبر الماضي المتعلقة بمؤازرة ومساندة الغرف الفلسطينية ودعمها ماديا ومعنويا لتمكينها من مواصلة العمل لخدمة منتسبيها والحفاظ على استمرارية دورها. وتوضح الرسالة ان المعاناة المادية للغرف الفلسطينية كبيرة بحيث تجاوزت الحدود المحتملة وباتت ممارسات المحتل الاسرائيلي ذات اثر كبير على هذه الغرف نتيجة الاغلاق ومنع التجول شبه المتواصل على معظم المناطق الفلسطينية وبات دخلها شبه معدوم نتيجة تأثر الاعضاء وانعكاسات ذلك على الغرف التجارية عامة والعاملين بها. وتشير الرسالة الى الوضع المالي الصعب الذي تعانيه الغرف التجارية الفلسطينية موضحة على سبيل المثال الى ان مجمل رواتب الغرف الفلسطينية الشهرية تبلغ 74563 دولارا اميركيا شهريا وتقدر الالتزامات المالية لتغطية المصارف والاستهلاكات الجارية الشهرية الاخرى مبلغ 11185 دولارا اميركيا شهريا وبالتالي فإن مجموع ما تحتاجه الغرف الفلسطينية من رواتب ومصاريف اخرى لتأمين استمراريتها مبلغ 85748 دولارا اميركيا شهريا علما بأن دخل الغرف الفلسطينية لا يغطي سوى نسبة ضئيلة من هذه المصاريف بحيث تراجع دخل هذه الغرف بشكل كبير جدا وفي بعض الغرف انعدم دخلها تقريبا بسبب الاغلاق ومنع التجول لفترات طويلة. وطلبت الامانة العامة لاتحاد الغرف بالدولة من الغرف الاعضاء اتخاذ ما تراه مناسبا في اطار دعم وتعضيد الغرف الفلسطينية. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: