الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 حقق عملاق التكنولوجية الرقمية الكوري، إل جي إلكترونيكس، رقماً قياسياً جديداً من خلال فوزه بالجائزة البيئية للمفوضية الاوروبية، عن ثلاجة «اكسبريسكوول» ليصبح بذلك اول شركة غير اوروبية تتفوق على المعايير البيئية الصارمة التي يتم تطبيقها بالاسواق الاوروبية، والتي تتمتع فيها الشركات المحلية بافضلية ووضع تنافسي واضح. وتستخدم ثلاجة «اكسبريسكوول» من إل جي والتي تصل سعتها الى 130 لترا، تكنولوجيا الجيل التالي من انظمة التبريد وضخ الهواء المبرد، بما يساعدها على ضخ غازات تبريد تحتوى نسبة «صفر» من المواد الضارة بطبقة الاوزون. وبعد فوزها بجائزة «ايكو-لابل» البيئية، فان الشركة تؤمن بان ذلك سيساعدها في الحصول على نصيب اكبر من سوق الثلاجات الاوروبية، حيث قال إم بي شين، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس، لعمليات الشرق الاوسط وافريقيا :«تمثل جائزة «ايكو-لابل» شهادة بيئية هامة يتم منحها للمنتجات غير الضارة بالبيئة من قبل المفوضية الاوروبية التي تتطلب معايير صارمة من الحفاظ على الطاقة وحماية طبقة الاوزون والحماية الكاملة من ظاهرة التسخين الحراري العالمي». وتعد ثلاجة «اكسبريسكوول» ، هى ثاني ثلاجة فقط تحوز جائزة «ايكو-لابل» من قبل المفوضية الاوروبية، حيث تحظى هذه الجائزة باهتمام كبير من قبل الشركات الدولية العاملة بهذا القطاع. وقامت شركة إل جي إلكترونيكس بتطوير جهاز لضغط الهواء «كومبريسور» صديق للبيئة يعتمد تكنولوجيا الجيل التالي من المبردات «آر600آيه» كما نجحت في تقليص تأثير الغازات المؤثرة على طبقة الاوزون وظاهرة التسخين الحراري العالمي، الى الحد الصفري. ويحظى نموذج الثلاجة الذي يتم تركيبه داخل النظام العام للمطبخ «بيلت إن»، بشعبية كبيرة بالاسواق الاوروبية، حيث يمثل نحو 40% من حجم سوق الثلاجات البالغ مليوني وحدة في المملكة المتحدة، ونسبة 54% من حجم السوق الالماني الذي يصل الى اربعة ملايين وحدة، وجميعها من سعة 150 لترا او اصغر حجماً. واوضح شين :«سوف يتم التوسع في تكنولوجيا ال جي بهذا المجال، وسنرى قريباً المزيد من المنتجات الصديقة للبيئة التي يتم تقديمها وطرحها في اسواق الشرق الاوسط وافريقيا».