الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 يجمع زوار مهرجان دبي للتسوق 2003 على تقدير القيم والمعاني المختلفة التي يقدمها لهم الحدث من خلال فعالياته المختلفة والتي تجاوز عددها 300 فعالية هذا العام، فيما تتنوع اذواقهم وتتوزع اهتماماتهم على مجالات مختلفة لا يبخل بها عليهم المهرجان. ويشعر زوار ورواد الحدث في الدولة بالاجواء الحقيقية التي يجسدها شعار المهرجان «عالم واحد، عائلة واحدة» حيث يلتقي الجميع كعائلة واحدة ليكتشفوا العالم من خلال دبي. ويعبر رواد المهرجان عن اعجابهم بالتنوع الذي تقدمه فعاليات الحدث بحيث تناسب مختلف الجنسيات والفئات العمرية، الامر الذي يصنفه حدثا ناجحا بمختلف المعايير. ويختصر الاماراتي عبدالله راشد من الشارقة ذلك بقوله: يكفي الزائر ان يتوجه الى القرية العالمية لكي يلاحظ عدد الجنسيات الكبير الذي يستقطبه مهرجان دبي للتسوق، في اكبر تجمع عالمي على ارض الدولة». وعبر عبدالله عن اعجابه بالكثير من الفعاليات التي يتضمنها المهرجان مثل القرية العالمية والكرنفالات وفعاليات الشوارع الترفيهية وغيرها، والتي قدمت لعائلته خيارات كثيرة للتسلية والترفيه والتسوق. اما عائلة كيان هو التي تضمه وزوجته وابنته بيلي نتزور دبي للمرة الاولى قادمة من هونغ كونغ، بعد ان سمعت الكثير عن مهرجان دبي للتسوق، ويقول كيان: شجعتنا العروض الترويجية التي حصلنا عليها على صعيد تذاكر السفر والاقامة لنزور دبي خلال مهرجان دبي للتسوق 2003. واضاف: لقد اذهلتنا المدينة ومهرجانها حيث تمكنا من التعرف على شعوب العالم المختلفة التي تعيش على ارض دولة الامارات، من خلال التنوع الكبير في جنسيات المشاركين وزوار الحدث، والذين يمكن الالتقاء بهم في اي من فعاليات المهرجان، اضافة الى وسائل التسلية والترفيه المنوعة التي تقدم للزائر كل يوم فعاليات جديدة. ويجد الماليزيان كيم وفان اللذان يعيشان في الدولة منذ ثلاث سنوات في مهرجان دبي للتسوق فرصة كبيرة للقاء العائلة والاصدقاء، حيث استضافا خلال المهرجان الجاري اصدقاءهما واقاربهما الذين سمعوا الكثير عن مهرجان دبي للتسوق. واكد الزوجان الماليزيان اللذان يعملان في مجال الطيران، انهما جالا برفقة زوارهما على عدد كبير من فعاليات المهرجان، وعاشوا اجواء الترفيه والتسلية، كما وجدوا في العروض الترويجية فرصة للتسوق والحصول على الهدايا والحسومات الكبيرة على الاسعار. ومن البرتغال جاءت جولي خلال مهرجان دبي للتسوق لتزور شقيقتها ياسمين التي تعمل في شركة اعلانات، وقالت: تتيح دبي من خلال مهرجانها الفرصة امام الزوار لكي يعيشوا اجواء مميزة من التسلية والترفيه، ويتسوقوا مختلف المنتجات بأسعار جذابة جدا. وعبرت جولي عن اعجابها بفعالية مصارعة الثيران التي لم يسبق ان شاهدتها من قبل وبالقرية العالمية التي تجمع اسواق العالم المختلفة على ارض واحدة. وبرأي الاميركي بادريك مليكيان الذي يعيش في دبي منذ عدة سنوات فان مهرجان دبي للتسوق بات له موقعه لدى كل من يعيش في دولة الامارات او حتى الزوار الذين يأتون من خارج الدولة، بما يحمله لهم من تجديد في حياتهم على صعيد النشاطات والفعاليات المختلفة والهدايا والجوائز التي تضمنها العروض الترويجية. اما جوسينثا من سريلانكا التي تعيش مع عائلتها في الدولة منذ عدة سنوات فقد استمتعت بالكثير من الفعاليات التي ضمها مهرجان دبي للتسوق لاسيما التي انتشرت في شارع السيف، حيث شاهدت العديد من الافلام عبر السينما المفتوحة، فيما استمتع اطفالها بالعروض الترفيهية التي تستضيفها حدائق دبي، وتحديدا عروض سندريلا. ومن العين زار الزوجان بول وويلما «من اسكتلاندا» دبي خلال مهرجان دبي للتسوق واستمتعا بالكثير من الفعاليات لاسيما القرية العالمية، ويقول بول ان توقيت المهرجان هذا العام كان مناسبا جدا حيث الطقس الجميل يشجع الزوار على التنقل بين مختلف الفعاليات. واشار الى ان المهرجان يجمع الزوار والرواد من مختلف الجنسيات على ارض واحدة، حيث يمكن رؤية مختلف الاجناس والالوان من شعوب العالم في اجواء من المودة والانسجام. اما راجو ايرامبوراكال من الهند والذي يعيش في دبي منذ 10 سنوات فأشار الى انه حرص على ان يأخذ عائلته الى الكثير من فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2003 المميزة التي تناسب مختلف افراد العائلة.

