الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 أكد وزير النفط العراقي بالوكالة سمير عبد العزيز النجم أن بلاده وروسيا أجريا «مباحثات بناءة» في مجال الاستثمار في ثلاثة حقول نفطية لضخ 000. 650 برميل يوميا. ونقلت قناة العراق الفضائية امس عن النجم قوله إن هناك «مشاريع تم التباحث عنها مع شركات روسية لتطوير حقول نفطية في العراق». وحول ما وصل إليه التفاوض بشأن «حقل ابن عمر»، قال النجم «خطونا خطوات متقدمة لانتاج 000. 450 برميل من النفط يوميا». وقال المسئول العراقي «هناك مفاوضات أيضا على حقل الرافدين لانتاج 000. 100 برميل لليوم، وهناك مفاوضات أيضا خطت أشواطا حول حقل الغراط لانتاج 000. 100 برميل يوميا». وأضاف «وهناك مجال للتعاقد أو التفاوض حول مشاريع مشابهة حول استعداد وزارة النفط في العراق للتفاوض مع الشركات الروسية بشأنها». وتأتي تلك التصريحات غداة لقاء القمة الفرنسية الروسية في باريس بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والتي اتفقا خلالها على ضرورة منح مفتشي الاسلحة الدوليين في العراق مزيدا من الوقت. وكانت قناة الجزيرة القطرية قد أجرت مؤخرا حوار عابرا مع مسئول روسي - وصفته برئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان -أكد فيه أنه رغم إلغاء عقد تطوير حقل جنوب القرنة العراقي العملاق مع أكبر شركة نفط روسية مؤخرا، إلا أنه تم توقيع خمسة عقود نفطية مع العراق عقب ذلك «لتحقيق التوازن». وأضاف أنه طبقا لما أوردته مؤسسة ناتشير فوندايشين على موقعها بشبكة الانترنت، فإن الولايات المتحدة تنوي «خصصة» قطاع النفط العراقي «لصالحها» بالكامل مستقبلا، أي حقبة ما بعد رحيل الرئيس العراقي صدام حسين. كما نقلت القناة الفضائية عن أمين عام الجامعة العربية عمر موسى إشادته بموقف ألمانيا وفرنسا من الشأن العراقي لانهما لا يريدان المشاركة في اقتسام «الكعكة»، أو كعكة النفط مستقبلا. من جانبه، قال صدام في حوار نادر عبر شاشات التلفاز ردا على سؤال لمحاوره وهو نائب بريطاني عمالي سابق يدعى توني بن أن صقور الادارة الاميركية يعتقدون ان بإمكانهم السيطرة على العالم عبر التحكم في نفط المنطقة خاصة النفط العراقي. د.ب.ا