الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 حركت هدايا العيد الطلب نسبياً بسوق الذهب والمجوهرات المحلية المتأثر سلبا بالارتفاعات المستمرة بسعر المعدن والتي وصلت في بعض ايام الاسبوع إلى اكثر من 381 دولاراً للاونصة وهو سعر لم يتحقق للمعدن الاصفر منذ العام 1996. واشار تجار ذهب ومجوهرات إلى ان السوق يشهد اقبالا على المجوهرات بسبب الاضطرابات بسعر الذهب والتذبذب السعري من يوم إلى اخر بل ان هذا التغيير السعري مستمر حتى في اطار اليوم الواحد. واشار حلمي طه من الفردان للمجوهرات إلى ان الاقبال على المجوهرات يعود إلى ان سعر القطعة لا يتحدد بالوزن بل ان القطعة لها سعر محدد سلفا ولا تؤثر المتغيرات السعرية للذهب في تحديد قيمة السلعة أو القطعة. من ناحية اخرى اشار تجار إلى وجود بعض التجار الذين حاولوا الاستفادة من الفروق السعرية للذهب في تحقيق مكاسب فباعوا ما لديهم من مخزون مع بداية ارتفاع الاسعار على اعتقاد عودة سريعة إلى الاسعار ما قبل الزيادات الاخيرة ولكن هؤلاء تفاجأوا باستمرار الصعود بسعر المعدن، مما اوقعهم في واقع جديد رغم وجود تحذيرات من عدم المضاربة والمغامرة في هذا التوقيت. واشار سعيد ميان من مجوهرات سعيد إلى ان الاعراس والتهادي بالذهب خلال العيد حرك الطلب نسبيا رغم وجود نوع من الترقب بين العملاء خلال هذه الفترة انتظارا لما ستسفر عنه الايام المقبلة في ضوء التوترات التي تساهم في حالة عدم الاستقرار السعري للمعدن، والتي ترشحه لتجاوز حاجز 400 دولار للاونصة بالفترة المقبلة. على صعيد الاسعار واصل الاصفر الرنان تأكيده انه معدن الازمات وانه سبيل المستثمرين الامثل لاستقطاب استثماراتهم في وقت الضيق والحروب والملاذ الآمن رغم أنف الذين حاولوا نفي هذه الصفة عنه بالسنوات الماضية، سنوات ازدهار الدولار، حيث واصل الصعود إلى مستويات جديدة غير متحققة منذ عدة سنوات ووصل سعر الاونصة يوم الاربعاء الماضي إلى 381 دولارا و48 سنتا. وقد بدأ الذهب بسعر 368 دولارا و78 سنتا يوم السبت الماضي ثم ارتفع إلى 368 دولارا و85 سنتا يوم الاحد وإلى 369 دولارا و83 سنتا يوم الاثنين ثم قفز إلى 376 دولارا و86 سنتا يوم الثلاثاء وإلى 381 دولاراً و48 سنتاً يوم الاربعاء، وليتراجع إلى 370 دولاراً و50 سنتا يوم الخميس وإلى 370 دولارا و48 سنتا يوم الجمعة. وبالنسبة لاسعار الذهب محليا فقد بلغ سعر العشر تولات 5105 دراهم في نهاية الاسبوع مقارنة 5050 درهما بالاسبوع السابق وبزيادة 55 درهما، بينما بلغ سعر الاونصة 1364 درهما مقابل 1348 درهما بالفترة نفسها اي بزيادة قدرها 16 درهما بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 43 درهما و76 فلسا مقابل 43 درهما و29 فلساً، وعيار 22 بسعر 40 درهما و13 فلسا مقابل 39 درهما و70 فلسا، وعيار 21 بسعر 38 درهما و29 فلسا مقابل 37 درهما و88 فلسا، وعيار 18 بسعر 32 درهما و82 فلسا مقابل 32 درهما و47 فلسا. كتب مصطفى عويضة: