الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 ابلغت المملكة العربية السعودية زبائنها انها ستزيد من صادراتها النفطية مرة اخرى لتصل الى اعلى مستوياتها منذ عامين مع سعي الرياض لمنع تضخم الاسعار اكثر لو نشبت حرب في العراق. وقال تجار ان المملكة وهو عضو اوبك الوحيد الذي يمتلك طاقة انتاجية فائضة تكفي لتعويض انقطاع الامدادات العراقية ابلغت المتعاقدين معها انها ستزيد امداداتها بما يتراوح بين اثنين وخمسة في المئة في شهر مارس المقبل. وقال تاجر ياباني «لم يحدث اي خفض تقريبا في امداداتنا من النفط السعودي في مارس». وقال تجار ان هذه اكبر كميات تخصص لهم منذ اوائل عام 2001 قبل ان تشرع اوبك في سلسلة من تخفيضات الانتاج بهدف تعزيز الاسعار. وقال التجار ان شركات النفط الاوروبية ستحصل الشهر المقبل على ما يقل بنسبة تتراوح بين خمسة وعشرة% عن الحجم الاصلي للتعاقدات بالمقارنة بما بين 12 و15%في فبراير. وكان حجم التخفيضات عن العقود الاصلية في العام الماضي يصل الى ما بين 30 و35%. وقال تجار ان المملكة رفعت ايضا حجم الامدادات للمشترين اليابانيين بما بين اربعة وخمسة في المئة لتتساوى الكميات التي سيحصلون عليها الشهر المقبل مع حجم التعاقدات الاصلية. وكانت المملكة التي تعد اكبر مصدر للنفط الخام في العالم زادت انتاجها بمقدار 500 الف برميل يوميا في يناير الماضي ليصل الى 8.55 ملايين برميل يوميا. وقال مراقبون ان الزيادات الجديدة تعني ان الانتاج السعودي قد يتجاوز تسعة ملايين برميل يوميا. وتقدر الطاقة الانتاجية للسعودية بنحو عشرة ملايين برميل يوميا تزيد ببطء لتصل الى 10.5 ملايين برميل يومياً. وتبلغ حصتها الحالية في اطار اوبك 7.96 ملايين برميل يومياً. ويخشى تجار النفط ان يؤدي اندلاع حرب الى انقطاع امدادات النفط العراقية التي تقدر بنحو مليوني برميل يوميا تتوجه اساسا الى الاسواق الاوروبية والاميركية. ـ رويترز