الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 قالت مصادر بصناعة التأمين امس ان شركات التأمين رفعت علاوات التأمين ضد مخاطر الحرب على السفن التي تتوقف بموانيء خليجية في ضوء احتمالات نشوب حرب بالعراق فضلا عن احتمالات وقوع هجمات ارهابية. وفي منشور الى الوسطاء اطلعت عليه رويترز قالت احدي ابرز مجموعات التأمين في سوق لويدز للتأمين انها قررت زيادة العلاوة المفروضة على الرحلات العادية لسبعة ايام الى الكويت الى 0.1 % من قيمة السفينة فارغة. وارتفعت العلاوة على الرحلات الى البحرين وقطر الى 0.0125 في المئة من قيمة السفينة فارغة. ولم تطرأ زيادة على العلاوة التأمينية على السفن المتجهة الى دولة الامارات العربية المتحدة. واوضح المنشور ان الاسعار الجديدة التي تقررت في اواخر يناير تنطبق على ناقلات النفط الخام وسفن البضائع العامة وسفن الركاب والبواخر السياحية وناقلات الغاز. وأكد مسؤول كبير بالمجموعة التأمينية فرض الاسعار الجديدة وقال انها اول زيادة منذ العلاوة التي فرضت عقب الهجوم على ناقلة النفط ليمبورج قبالة ساحل اليمن في اكتوبر. وتفرض على السفن التي تتوقف بموانيء اليمن علاوة اضافية نسبتها 0.4% من قيمة السفينة فارغة.وارتفعت بشدة العلاوة على السفن التي تتوقف بميناء ام قصر العراقي الى 0.6 % وميناء البكر الى 0.5 %. وقال خبراء تأمين اخرون ان علاوات التأمين قد تزيد اكثر اذا ما اندلعت الحرب فعلا. واشار احدهم الى ارتفاع بعض العلاوات بشدة الى خمسة في المئة من قيمة السفينة فارغة ابان حرب الخليج عام 1991. غير انهم لا يتوقعون ان تقفز اسعار التأمين الى عنان السماء كما حدث ابان الحرب العراقية الايرانية خلال الفترة من 1980 وحتى 1988 عندما هوجمت 550 سفينة منها 340 ناقلة نفط. واشار توم جبسن المدير المالي بشركة فرونتلاين النرويجية التي تعد من كبريات شركات ناقلات النفط في العالم الى ان علاوة مخاطر الحرب الاضافية ارتفعت في ذلك الحين الى اكثر من مليون دولار على الناقلة العملاقة الواحدة. ـ رويترز