الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 لا يخلوا موقع في المهرجان من دور التوعية من المخاطر والارشاد او سبل مواجهتها، وهذه المهمة يتولاها قسم الحماية في ادارة الدفاع المدني ـ دبي. وللتعرف على هذا الدور المستديم والحيوي يقول المقدم محمد صالح بداه رئيس قسم الحماية المدنية في ادارة الدفاع المدني ـ دبي. يعتقد الكثير ان المهرجان مجرد تسوق فحسب. لكن مهرجان دبي ادخل الكثير من الابعاد الاجتماعية والتربوية إلى هذه التظاهرة الحضارية، فمن بين اهدافه تحقيق سلوكيات واعية ومسئولة في نسيج المجتمع، ونحن نجد ان المهرجان فرصة كبيرة لتعميق الوعي الوقائي الصحيح من خلال جولاتنا التوعوية في المواقع المختلفة او من خلال فعاليات الدفاع المدني. اضافة إلى ما تقوم به فرق التوعية من توزيع للنشرات العربية والانجليزية وتقديم المحاضرات النظرية والعملية على انواع المطفآت وكيفية استخدامها ومكافحة انواع النيران على اختلاف المواد المشتعلة فيها، وكيفية اتصال الجمهور بالدفاع للابلاغ عن الحوادث، وهي الخطوات التي ينبغي على الجمهور اتباعها إلى حين وصول فرق الدفاع المدني. وما هي الصيغة الصحيحة للتبليغ عن العنوان، بحيث يكون العنوان واضحاً وكاملاً، كما نرجو من الجميع افساح الطريق لآليات الدفاع المدني وعدم التجمهر في موقع الحادث وعدم عرقلة عمل الدفاع المدني. كما اننا نقدم التوعية باساليب مشوقة للاطفال مثل مسرحية «الاطفائي الشجاع» وعائلة الاطفائي سالم او من خلال مسابقات البيت الآمن في القرية العالمية. اذ اننا نهدف من وراء هذه الفعاليات إلى ضمان السلامة وتقليل الخسائر، وخلال المهرجان استخدمنا وللعام الثاني التوعية بفرقة الاطفاء والانقاذ البحري، حيث دعونا طلاب المدارس إلى جو مغاير لما هو عليه في البيت او المدرسة او الشارع. بل في رحلة نقدم لهم فيها ارشادات عن السلامة في البحر. وعن طبيعة عمل قسم الحماية المدنية يضيف المقدم بداه ان عملنا متكامل مع اقسام العمليات والوقاية وغيرها. وخلال هذا المهرجان لمسنا اقبالاً كبيراً على فعالياتنا نتيجة لتعدد الوسائل والاساليب وتراكم خبراتنا في هذا المجال بل ان الجمهور بدأ يبحث عن مواقع البرامج التوعوية التي نقدمها خلال المهرجان، واصبح على قناعة باهمية التوعية. وحول المستقبل يضيف رئيس قسم الحماية المدنية بقوله: نحن نسعى إلى التواجد في جميع الفعاليات مع التنوع الواسع في اساليبنا ووسائلنا التوعوية لجذب كافة فئات المجتمع وخاصة الشباب والاطفال، مع استخدام لغات اخرى غير العربية والانجليزية، وقيام فرق للتوعية الجوالة او الثابتة في نقاط موزعة على جميع مواقع المهرجان وادخال التقنية الحديثة في كافة التوعية، مع اشراك الجمهور مباشرة في فعاليات التوعية.