الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 من احدى الفعاليات المتنوعة التي تشارك فيها إدارة الجنسية والاقامة بدبي خلال مهرجان دبي للتسوق 2003 والتي تشهد اقبالا كبيرا عليها فعالية «غابة الثعابين» الموجودة في صالة القادمون بمطار دبي الدولي المبنى 1. ويبدأ العمل بالغابة منذ الساعة الرابعة عصرا وحتى الرابعة فجرا ويشرف عليها المساعد أول سالم محمد علي الموظف في قسم جوازات مطار دبي الدولي والذي يمتلك موهبة تربية وتدريب الثعابين والتعامل معها على اختلاف أنواعها ويشاركه في هذا الولع زميله المساعد يوسف ابراهيم الذي يعمل كذلك في قسم جوازات مطار دبي الدولي ويتولى الاثنان التناوب على رعاية الثعابين في الغابة. وتحتوي الغابة على أكثر من 20 ثعبانا من النوع الراص غير السام وتتراوح أعمارها ما بين سنة وسنتين وهي موضوعة في بيوت زجاجية محكمة الاغلاق يستطيع من خلالها القادمون عبر مطار دبي مشاهدة الثعابين وكذلك الاستمتاع حسب رغبتهم بلمس الثعبان والتقاط الصور التذكارية المجانية للاحتفاظ بها كذكرى لهم خلال مهرجان دبي للتسوق 2003، ويقول يوسف ابراهيم بأنهم يلتقطون بشكل يومي حوالي 300 صورة في الأيام العادية ويصل العدد إلى 600 في أوقات الذروة حيث يتسابق جميع القادمين من مختلف الأعمار والجنسيات للتجول في الغابة والتقاط الصور التذكارية مع الثعابين. علما بأن هذه هي السنة الثانية على التوالي التي تقوم إدارة الجنسية والاقامة بدبي خلال فترة مهرجان دبي للتسوق ببناء غابة الثعابين في مطار دبي الدولي نظرا للاقبال الكبير عليها من الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار. ومن خلال تواجدنا مع المسافرين خلال لحظة وصولهم إلى غابة الثعابين تمكنا من أخذ بعض آرائهم وانطباعاتهم عن الغابة، حيث وجدنا عبدالله صالح عيسى البوعينين الذي قدم مع أفراد أسرته من الدوحة لقضاء سبعة أيام في دبي وجدناه مع أبنائه في غابة الثعابين لالتقاط الصور التذكارية حيث كانت ابنته ريم التي تبلغ ست سنوات من عمرها جريئة في التعامل مع الثعبان والامساك به والتقاط الصور التذكارية ولكن أختها مها التي تبلغ من العمر ثماني سنوات لم تجرؤ على الامساك به على الرغم من التشجيع الذي تلقته من جميع أفراد أسرتها للقيام بذلك. ويقول عبدالله البوعينين عن وجود الغابة في استقبال الزوار بأنها فكرة جميلة ولو لم تكن آمنة لما سمح باقامتها في الأساس، لقد تعودنا على وجود الثعابين فيما بيننا وهي ذكرى جميلة سيحتفظ بها أبناؤنا وبناتنا إلى ان يكبرون ويروونها لأبنائهم وأحفادهم. أما عائلة آل ثاني التي قدمت من قطر للتمتع بآخر أسبوع من المهرجان فقد كانت معجبة لأبعد حد باستقبال فريق الجوازات لهم وكذلك بالغابة ومن خلال تجوالهم في غابة الثعابين أبدت ربة الأسرة رغبتها في الحصول على جلد الثعبان حيث كانت بعضها في فترة تغيير الجلد وبالفعل تمكنت من الحصول على جلد الثعبان بمساعدة يوسف ابراهيم وقد كانت سعيدة جدا وقالت «لقد كنت أتمنى الحصول على جلد الثعبان فأنا أحبها جدا، والاستقبال كان جميلا ورائعا وكل سنة أحلى عن الأخرى». أما عائلة حمد محمد بودي الذين قدموا من الكويت فقد استمتعوا كثيرا في غابة الثعابين حيث كان كل فرد يشجع الآخر على التقاط الصور التذكارية مع الثعابين وكانوا مرتاحين جدا من الاستقبال حيث قال رب الأسرة حمد: استقبلتنا احدى موظفات الجوازات واستلمت جوازات سفرنا لانجازها بينما جلسنا وتم توزيع بعض الورود والهدايا على جميع افراد الاسرة شيء جميل في الحقيقة ولا أروع منه. والغابة لم نجد مثلها في أي مطار في استقبال الزوار. ومن الكويت كذلك استقبلنا جهاد الحساوي وافراد اسرته الذي يزور دبي لأول مرة خلال المهرجان ولكن كانت له زيارات سابقة «لقد كان الاستقبال جميلا وطيبا فقد تم انجاز معاملاتنا في دقائق من قبل الموظفين، أما بالنسبة للغابة فهي فكرة جميلة ولم يهمنا أن نتأخر في سبيل الحصول على ذكرى جميلة نأخذها معنا عند العودة الى الكويت. ومن البحرين تواجدت أسرة حسن شعباني في غابة الثعابين لأخذ بعض الصور التذكارية مع الثعابين وقال «كان الاستقبال من أروع ما يكون وكذلك فكرة وجود الغابة في المطار وتوفر فرصة التقاط الصور التذكارية المجانية لقد استمتعنا كثيرا خلال هذه اللحظات الجميلة، الله يعطيكم العافية على هذه الجهود الطيبة».
