الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 باشرت لجنة التحكيم الخاصة بجائزة مهرجان دبي للتسوق 2003 للصحافة دراسة الطلبات المقدمة من قبل الاعلاميين للجائزة التي سجلت رقما قياسيا هذا العام وصل الى 600 موضوع ومقال باللغتين العربية والانجليزية و200 صورة فوتوغرافية عن فعاليات المهرجان نشرت في الصحف والمجلات المحلية والعربية والعالمية. واجتمعت اللجنة أمس (الاحد) في فندق رويال ميراج وعملت على دراسة الطلبات بعد ان تم فرزها وتقسيمها وفقا لفئات المشاركة. وايمانا بدور الاعلام في دعم مسيرة مهرجان دبي للتسوق وتعزيز مكانته الاقليمية والعالمية، تم هذا العام زيادة فئات الترشيح للجائزة، لتشمل كافة الفئات المكتوبة، جائزة افضل تحقيق، وجائزة افضل مقال. واعربت إلهام عباس مديرة العلاقات العامة والاعلام في مهرجان دبي للتسوق 2003 عن ارتياحها لعدد المشاركات الكبير في الجائزة والتي شملت مساهمات من كبريات المؤسسات الاعلامية، فيما سجلت المشاركات العربية والعالمية زيادة كبيرة مقارنة مع العام الماضي. ونقلت إلهام عن اللجنة اعجابها بمستوى الطلبات التي تلقتها، وشمولية المواضيع وتغطيتها لكافة جوانب المهرجان الثقافية والاقتصادية والفنية والتراثية وغيرها، كما اشادت اللجنة بمواكبة الاعلاميين في الصحف المحلية لفعاليات الحدث، من خلال تقديم الكثير منهم اكثر من مشاركة واحدة وصلت بعضها الى سبع مشاركات وهو الحد المسموح به. واكدت إلهام ان المهرجان يولي تقديرا كبيرا للجهود الاعلامية التي يبذلها ممثلو وسائل الاعلام، لنقل صورة واجواء الحدث الى كافة أنحاء الارض، معتبرة الدور الفاعل الذي قام به الاعلام على مدار السنوات الماضية تجاوز التغطية الصحفية التقليدية، لتصبح علاقة شراكة، حيث يبدي الاعلاميون من مختلف المؤسسات حرصا واهتماما بالغا على مواكبة المهرجان كل عام، وتفد الى الدولة كل عام اعداد كبيرة من مراسلي الصحف وطواقم المحطات التلفزيونية لنقل روح المهرجان الى متلقيهم حول العالم. واشارت إلهام الى ان المشاركات تخضع لمعايير لجنة التحكيم المتخصصة التي تضم عددا من الكتاب والصحافيين، وسيتم التقييم وفقا لأسلوب الكتابة ونوعية البحث ونوعية الموضوع وطبيعة الموضوع بشكل عام، وبالنسبة للصور الفوتوغرافية، سيتم تقييم الرؤية الفوتوغرافية والرسالة التي تحملها الصورة، اضافة الى الاعتبارات التقنية. هذا ويرأس لجنة التحكيم غسان طهبوب مدير عام الاعلام والدراسات في المكتب التنفيذي في دبي، وتضم عضويتها كل من الدكتور بدران بدران استاذ مشارك في كلية علوم الاعلام والاتصال في جامعة زايد ومنى المري المدير التنفيذي في نادي دبي للصحافة وفيفيك جونيكا رئيس مجلس ادارة انديان اكسبرس في الهند. يذكر ان جائزة الصحافة قد تم تطويرها هذا العام، حيث أضيفت إليها سبع فئات جديدة لتشمل جائزة أفضل تحقيق وجائزة أفضل مقال عن مهرجان دبي للتسوق 2003 تنشر باللغتين العربية والانجليزية، وذلك عن فئات الصحف المحلية والخليجية والعربية والعالمية. كما تضم جائزتين لأفضل صورة عن المهرجان تنشر في الصحف المحلية، وأفضل تغطية لنشاطات المهرجان قامت بها صحيفة محلية ، وأخرى لأفضل إخراج لصفحات المهرجان. كما تمت إتاحة المزيد من الفرص أمام المشاركين ليصل عدد المواضيع الى سبعة مقارنة مع ثلاثة في الدورات السابقة. ومن المقرر ان تعلن أسماء الفائزين في 15 فبراير الجاري خلال الحفل الختامي لمهرجان دبي للتسوق 2003، حيث يحصل كل فائز على جائزة تقديرية بالإضافة الى جائزة مالية قدرها 5 آلاف دولار اميركي.
