الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 فرضت السلطات السعودية حظراً على استيراد المواشي السورية لإصابتها بالحمى القلاعية، فيما رفعت حظرها عن المواشي المصرية ما عدا الفصيلة البقرية لاصابتها بأمراض الطاعون. وذكر مصدر سعودي في تصريح نشر امس أن الحظر السعودي على المواشي السورية صدر بعد التأكد من وجود إصابات بالحمى القلاعية بين المواشي السورية، وزاده الحظر الذي فرضته الاردن قبل فترة عليها أيضا. من جهة أخرى، قال المصدر أن رفع الحظر عن المواشي المصرية جاء بعد زيارة وفد فني سعودي لمصر في أكتوبر الماضي، تفقد خلالها مجازر اللحوم ومزارع المواشي للتأكد من مطابقتها للشروط الصحية المعتمدة في السعودية. وأضاف المصدر أن من أهم بنود المذكرة التي سيتم التوقيع عليها من الجانب المصري والسعودي لرفع الحظر أن تكون جميع المواشي المعدة للتصدير للسعودية سليمة وخالية من أي أمراض وبائية معدية، وأن تصحب بشهادة منشأ مصدقة من السفارة السعودية في مصر وأنه في حالة نقلها عبر البحر أن تنقل مباشرة من الموانئ المصرية إلى السعودية دون التوقف بموانئ أي دول أخرى. ويأتي رفع الحظر السعودي عن المواشي المصرية في إطار سعي البلدين لزيادة التبادل التجاري بينهما وتنشيط حركة التجارة البينية العربية، وإزالة كافة المعوقات التي تحول دون زيادة الاستثمارات. د.ب.ا