الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 أجمع المسئولون عن القطاعات التجارية والسياحية والطيران على ان النجاح الذي حققه مهرجان دبي للتسوق على كل المستويات خلال السنوات الماضية، يرجع الى التجديد الدائم لأنشطته وفعالياته، مما جعله نموذجا متفردا على مستوى المنطقة، تخطى المنافسة الاقليمية الى المنافسة العالمية. وتستند هذه المصادر الى الأرقام التي حققها مهرجان دبي للتسوق على صعيد المبيعات التي تضاعفت أكثر من أربع مرات منذ العام الأول لانطلاق الحدث في عام 1996 وحتى مهرجان العام الماضي (2002)، ليقفز الى أعلى من سقف الأربعة مليارات درهم، مع توقعات ان يطال سقف الخمسة مليارات مع عامه الثامن في دورته الحالية. وعلى نفس المستوى هناك تحرك ونمو في عدد الزوار من المليون ونصف الى ما يقارب الثلاثة ملايين، يضاف الى ذلك عوامل ونتائج أخرى تؤكد نجاح مهرجان دبي للتسوق، وفي مقدمتها حرص الشركات على الدخول الى المهرجان كشركاء ورعاة واستقطابه استثمارات عديدة، وارتباطه باسم دبي عبر الشعار الذي تحمله طائرات الامارات في رحلاتها الى 63 وجهة حول العالم. وفي هذا الاطار يقول ناروز سركيس مدير عام بالحصا للسفريات والسياحة: «ان دبي تجذب السياح لزيارتها باستمرار لا سيما خلال مهرجان دبي للتسوق، وهذا يعود الى الكثير من الأسباب بينها سهولة الحركة والخدمات والتسهيلات التي يجدها السائح في دولة الامارات بشكل عام، مما ينعكس زيادة في حجم الأعمال المرتبطة بقطاع السياحة والسفر والذي تقدم نسبته بحوالي 10% سنويا. من جهته يوضح سمير اندراوس مدير عام «أير لينك» ان الابتكار واحد من أهم معايير النجاح التي حققها مهرجان دبي للتسوق، وقد انعكس ذلك على حجم عوائده ماليا وسياحيا، ويساند ذلك أيضا خصوصية المهرجان وتركيزه على مفهوم السياحة العائلية عبر فعاليات ترفيهية تخاطب الأطفال باعتبارها المفتاح لجذب الأسرة لزيارة المهرجان، ولا شك ان الحلم بالفوز بجوائز المهرجان الضخمة يعد واحدا من عوامل الجذب والنجاح. ويقول: «ان الاستثمار الكبير في الترويج واتساع نطاق الحملة الترويجية الجغرافي، سواء من خلال القنوات الفضائية أو بدعم طيران الامارت ومكاتب دائرة السياحة والتسويق التجاري في مدن وعواصم العالم الرئيسية، كل هذه العوامل تلعب دورا رئيسيا في نجاح المهرجان وتميزه عن كل التجارب السابقة».