السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 يواصل مهرجان دبي للتسوق 2003 تألقه ونجاحاته على كل المستويات وفي جميع القطاعات والمجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية، ويحتل مطار دبي الدولي المقدمة في تقديم الصورة الحقيقية للمهرجان باعتباره البوابة الأولى والمرآة الساطعة التي تعكس الشكل الحقيقي للمهرجان في عامه الثامن. وتعكس الأرقام مدى الأهمية النسبية التي حققها موعد مهرجان دبي للتسوق 2003 الجديد، والذي أسهم في دعم وتعزيز حركة النمو في أعمال المطار من حيث عدد الركاب والشحن ومبيعات السوق الحرة. وتشير الأرقام الى تحقيق معدلات نمو 26 % بين مستخدمي مطار دبي خلال فترة النصف الأول من المهرجان، وتحقيق أكثر من 16.5% في قطاع الشحن مع نمو مبيعات السوق الحرة في المطار بما يقارب 32% وذلك مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي، إضافة الى تحقيق معدلات نمو بين مهرجان دبي للتسوق 2002 ومهرجان العام 2003 في إجمالي عدد الزوار ومستخدمي المطار والشحن ومبيعات سوق دبي الحرة. ويوضح محمد أهلي مدير ادارة العمليات في دائرة الطيران المدني في دبي ان مهرجان دبي للتسوق وعلى مدى السنوات لعب دورا محوريا في تنشيط الحركة في مطار دبي على مختلف المستويات، ويأتي المطار في قائمة المستفيدين من تنظيم ونجاحات المهرجان من عام الى آخر، ولهذا تحرص دائرة الطيران المدني وبتوجيهات مباشرة من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس طيران الامارات رئيس اللجنة العليا لمهرجان دبي للتسوق بتقديم كل الدعم للمهرجان وإظهار مطار دبي بالصورة المناسبة وذلك بالتعاون مع الهيئات والدوائر العاملة في المطار من ادارة الجنسية والجمارك والشرطة ودناتا وغيرها. وقال أهلي: «ان مطار دبي الدولي هو الواجهة والبوابة الأولى التي تستقبل الزائر لدبي ومهرجان دبي للتسوق، ولذا يجب ان تكون على الدوام بصورة ممتازة، إلا ان للمهرجان خصوصية، حيث يتم تزيين صالات مبنى المطار وممراته بشعارات الحدث، مما يشعر الزائر بأهمية وزخم المهرجان. وأضاف: «يعمل كافة العاملين في دائرة الطيران المدني والهيئات الأخرى العاملة في المطار كفريق واحد بتقديم أرقى وأفضل الخدمات للزائر، وتوفير كافة التسهيلات ليشعر أنه في بلده الثاني أيا كانت جنسيته». ويشير أهلي الى ان معدلات النمو القياسية في أعداد المسافرين التي شهدها مطار دبي الدولي على مدار العام، ومنها فترة مهرجان دبي للتسوق، من أحد الاسباب التي كانت وراء عمليات التوسعات التي تجريها دائرة الطيران المدني في المطار حاليا، بما في ذلك المرحلة الثانية ووصلة توسعات المبنى رقم 2 والتي تبلغ تكاليفها الاجمالية ما يقارب أربعة مليارات دولار. ويقول مدير العمليات في مطار دبي الدولي ان نتائح أول اسبوعين من مهرجان دبي للتسوق جاءت قياسية من حيث حجم النمو، مما يؤكد ان التوقيت الجديد للمهرجان بين 15 يناير و15 فبراير جاء بعد دراسة مستفيضة وشاملة لمختلف الجوانب، فقد وصل عدد الركاب في أول اسبوعين من المهرجان الى أكثر من 708 آلاف راكب مقابل 560 ألف راكب في الفترة عينها من العام الماضي، بزيادة 48 ألف راكب، أي بنسبة 26.2 %، الامر الذي يشير الى الاقتراب من تسجيل 1.5 مليون راكب خلال فترة المهرجان بالكامل. وأضاف: «أما على مستوى الشحن فقد سجلت الفترة من 15 الى 30 يناير الماضي والتي تمثل النصف الأول من مهرجان دبي للتسوق شحن 30.7 ألف طن مقابل 26.3 ألف طن في الفترة عينها من العام 2002، بزيادة 4.3 آلاف طن، بنمو نسبته 16.5 %، وقد سجل الشحن السريع وحده نموا بنسبة 34 %. وذكر أهلي ان عدد الرحلات خلال الفترة المتزامنة مع الاسبوعين الأولين من مهرجان دبي للتسوق 2003 بلغت 5614 رحلة مقابل 4721 رحلة، بزيادة 893 وبنمو 18.9 %، وذلك في الوقت الذي قامت فيه العديد من شركات الطيران باستخدام طائرات ضخمة لاستيعاب الزيادة في عدد الركاب الى دبي. وعلى مستوى المبيعات في سوق دبي الحرة التي تعتبر من أهم المؤشرات على حركة زوار دبي خلال مهرجان دبي للتسوق، يؤكد كولوم ماكدلوكلين المدير التنفيذي في سوق دبي الحرة ان المبيعات في أول اسبوعين من المهرجان حققت قفزة كبيرة، وسجلت 58.7 مليون درهم، مقابل 44.5 مليون درهم في الفترة من 15 الى 31 يناير 2002، بزيادة نسبتها 14.2 مليون درهم، بفارق نمو .31.8 %. وأضاف: «ان مبيعات السوق الحرة في النصف الأول من مهرجان دبي للتسوق 2003 سجلت أكثر من 54 % من المبيعات الاجمالية لشهر يناير، وهو ما يؤكد وجود حركة مبيعات نشطة امتدت الى القطاعات الالكترونية والتي زادت بنسبة 50 % والذهب بنسبة 24 % وأدوات التجميل والعطور بنسبة 34 %».