السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 قالت لجنة تابعة للامم المتحدة ان العالم العربي يتحرك ببطء شديد صوب التكامل مع الاقتصاد العالمي متخلفا بمسافة طويلة عن مناطق اخرى من حيث نصيبه من التجارة العالمية واستخدام الكمبيوتر والسياحة. وقالت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا التابعة للامم المتحدة ان الدول العربية التي تضم 7. 4% من سكان العالم لا تمثل اقتصاداتها سوى 2% من اجمالي السلع والخدمات العالمية و2. 3% من الصادرات العالمية و4. 1 من اجمالي الواردات العالمية. وقالت اللجنة في تقريرها السنوي عن العولمة والتكامل الاقليمي ان هناك نحو خمسة ملايين كمبيوتر شخصي في الدول العربية لكنها لا تمثل سوى واحد في المئة من الاجمالي العالمي. وقال واضعو التقرير انهم اعتمدوا اساسا على بيانات عام 2001 وهي احدث بيانات امكنهم الحصول عليها في اغلب المجالات. وقال ناظم عبد الله الاقتصادي البارز باللجنة انه في حين زار الدول العربية نحو 33 مليون سائح في عام 2001 اي ما يمثل 8. 4% من اجمالي عدد السياح في العالم الا ان اعداد الزائرين من خارج المنطقة انخفض بشدة بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. لكنه اضاف ان المنطقة شهدت زيادة في السياحة الاقليمية. فارتفع على سبيل المثال عدد السياح الخليجيين الذين يزورون لبنان ليحقق لبنان افضل موسم سياحي له على الاطلاق في عام 2002. وتقول اللجنة ان الدول العربية تعمل جاهدة على زيادة نصيبها من التجارة العالمية مع سعيها للانضمام لمنظمة التجارة العالمية وابرام اتفاقيات تجارية مع شركاء غربيين. ويقول التقرير ان 11 دولة عربية انضمت لمنظمة التجارة العالمية التي تضم في عضويتها 144 دولة وتسعى خمس دول عربية اخرى للانضمام. لكن التبادل التجاري بين الدول العربية محدود بسبب عدة عوامل منها ان الطلب على النفط والغاز اللذين يشكلان اغلب صادرات المنطقة يأتي اساسا من دول غير عربية. وأوصت اللجنة الدول العربية بالاسراع بإلغاء العوائق امام تحرير التجارة وتشجيع اقامة مؤسسات خاصة عابرة للجنسيات وربط اسواق الاسهم في العالم العربي واقامة بنك اقليمي لتمويل مشروعات التنمية في المنطقة. رويترز