الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 صرح امس رئيس مصلحة تحريك الاقتصاد التابعة للجنة الوطنية لتخطيط التنمية بأن حجم واردات الصين من النفط سيصل هذا العام الى 30% من اجمالى احتياجاتها وهو مايعنى استخدام المزيد من احتياطى العملات الصعبة لتمويل عمليات استيراد النفط الخام. وأوضح فان هاى تاو قائلا أنه تم وضع خطة استراتيجية لمواجهة الارتفاع المطرد فى أسعار النفط بالأسواق العالمية نتيجة الحرب المرتقبة على العراق تتضمن من بين بنودها، تأمين مصادر بديلة لامدادات النفط بخلاف منطقة الشرق الأوسط التى تغطى نحو 50% من واردات الصين والحفاظ على مخزون احتياطى لايقل عن عشرة ملايين طن من النفط الخام بهدف تمكين الحكومة من احكام السيطرة على ارتفاع الأسعار، وتعزيز عملية التوازن بين انتاج وتصنيع البترول المحلى من جهة والمستورد من الجهة الأخرى، فضلا عن الاعتماد على مصادر أخرى للطاقة كالفحم الذى يتوفر بكثرة فى الصين مع محاولة التقليل منالمشاكل البيئية الناجمة عن احتراقه قدر المستطاع. وأكد المسئول الصينى أن أسعار البترول المحلية ليس بالضرورة أن تشهد ارتفاعا حادا فى حال نشوب الحرب المرتقبة ضد العراق حيث يرتبط ذلك بخواص الحروب فى العصر الحالى والتى تتسم أساسا بقصر مدتها الزمنية، مدللا على ذلك بارتفاع سعر البترول خلال حرب الخليج الأولى التى استمرت قرابة ثمانية أعوام الى أربعين دولار أميركيا بينما لم تتجاوز نسبة الزيادة فى أسعار البترول خلال حرب الخليج الثانية التى استغرقت بضعة أشهر نحو عشرة دولارات وهو ما لم يؤثر على أسعار البترول فى السوق المحلى الصينى على نحو يذكر. أ.ش.أ