الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 قالت مصادر في اوبك أمس ان خبراء اوبك عقدوا اجتماعا تمهيديا هذا الاسبوع لبحث المعايير المستخدمة في توزيع حصص انتاج النفط بين اعضاء المنظمة ولكن لم يصلوا الى حد التوصية بإجراء تغييرات في نظام التوزيع الحالي. واستجابة لطلب الجزائر بإعادة النظر في حصص الانتاج اتفق الخبراء على ان المعايير يجب ان تضم الاحتياطيات النفطية والطاقة الانتاجية وان كانت العوامل الاجتماعية والاقتصادية يمكن ان تؤخذ ايضا في الاعتبار عند التوصل الى قرار. وقال مصدر في اوبك «ليس هناك تغيير في الوضع الراهن ولكن ستكون هناك مناقشات اخرى في اجتماع المندوبين الدائمين في الثامن عشر من الشهر الجاري. ومسألة تخصيص حصص الانتاج من اكثر الامور اثارة للانقسام في اوبك وجرى اخر تعديل رئيسي عليها في عام 1998 خلال حرب بين المنتجين لاقتناص اكبر حصة ممكنة من السوق وهو ما ادى الى نزول الاسعار دون عشرة دولارات للبرميل. وتتمتع السعودية اكبر مصدر للنفط في العالم بأكبر حصة انتاج في اوبك وتبلغ 5،32% من سقف انتاج المنظمة بينما تبلغ حصة الجزائر 1،3% فقط. وبعد اجتماع المندوبين الدائمين في 18 فبراير سيعقد وزراء بترول اوبك اجتماعا عاديا في 11 مارس. وقال مصدر اخر في اوبك «اشك في تسوية الامر بحلول مارس». ويجادل بعض اعضاء اوبك بأن المعيار الرئيسي يجب ان يكون الطاقة الانتاجية والاحتياطيات بينما يقول اخرون ان العوامل الاجتماعية الاقتصادية ومنها السكان والديون يجب ان تؤخذ ايضا في الاعتبار. ويبلغ سقف انتاج اوبك حاليا 5،24 مليون برميل يوميا من عشرة اعضاء وهو ما يوازي نحو ثلث اجمالي الامدادات العالمية. ويستثنى العراق من نظام الحصص حيث ينتج بدون قيود ولكن تحت اشراف الامم المتحدة. رويترز