الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 أكد تقرير للاتحاد العربى لتقنية المعلومات أن حجم الفجوة الرقمية العربية فى مجال برامج الحاسوب وصل الى 5.4 مليارات دولار فيما بلغت كثافة انتشار أجهزة الحاسوب 80 مليون جهاز وبلغت كثافة خطوط الهواتف 80 مليون خط. وذكر التقرير الذى اطلعت عليه وكالة الأنباء الكويتية والذى جاء تحت عنوان «معاناة الدول العربية من الفقر الرقمى» ان هذه الفجوة بالفعل خطيرة موضحا أنه مازالت هناك فرص لتقليص حجمها خاصة بعد ادراك الدول والمنظمات الغربية أن استمرار الفجوة لايمثل خطرا على الدول العربية والنامية فقط وانما على الدول المتقدمة كذلك. وأشار الى أن الدول المتقدمة رصدت ميزانيات ضخمة لتقليل هذه الفجوة من خلال خدمة مشروعات اقليمية ودولية من أجل تحقيق التنمية الرقمية وهو يعتبر فرصة لتفعيل خطوط المشروعات العربية المتعلقة بتنميته باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات بكثافة عالية. وبين أن الانفاق على قطاع تقنية المعلومات وأبحاث تطوير المنتجات عالية التقنية فى الدول المتقدمة والعربية مازال يحتاج الى المزيد مشيرا الى أن السويد تأتى على رأس هذه الدول تليها اليابان ثم الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وانجلترا. وقال التقرير ان تونس تأتى على رأس الدول العربية فى الانفاق على تقنية المعلومات تليها الأردن ومصر والسعودية وسوريا والكويت والامارات موضحا أن نسبة الانفاق انعكست على الصادرات من منتجات التقنية المتوسطة والبسيطة. وأشار الى أن دول جنوب اسيا تأتى فى المرتبة الأولى من ناحية الصادرات التقنية البسيطة تليها دول شرق أسيا والمحيط الهادى ثم أميركا اللاتينية ودول الكاريبى فى حين تحتل الدول العربية المركز الأخير. وأوضح تقرير الاتحاد العربى لتقنية المعلومات أن الدول العربية تأتى فى المرتبة الرابعة على صعيد صادرات منتجات التقنية المتوسطة بنسبة 7% بعد دول أميركا اللاتينية والكاريبى وشرق أوروبا. وحدد التقرير نصيب كل من البرامج والخدمات والأجهزة والمعدات والمكونات من الحجم الكلى لأعمال تقنية المعلومات على المستوى الدولى مشيرا الى أن البرامج والخدمات استحوذت على نحو 600 مليار دولار بنسبة 28.6% موزعة بواقع 210 مليارات دولار للبرامج الجاهزة و180 مليار دولار للخدمات الاستشارية ونحو 90 مليار دولار لخدمات التشغيل. وأضاف أن خدمات الصيانة تستحوذ على نحو 120 مليار دولار فيما يبلغ نصيب الأجهزة والمعدات والمكونات نحو 1500 مليار دولار منها 450 مليارا للوصلات والشرائح الالكترونية ونحو 187.7 مليار دولار لأجهزة الاتصالات وحوالى 127.5 مليار دولار للأجهزة المكتبية والمكونات الأخرى. وانتقد التقرير مخصصات الدول العربية للانفاق على تقنية المعلومات مؤكدا أنها لاتقارن بالمستويات العالمية أو حتى الاقليمية مشيرا الى امكانية تحقيق المجتمع المعلوماتى العربى التنمية المستدامة بشكل جيد من خلال استخدام تقنية المعلومات المناسبة وهو ما يتطلب تطورا فى استراتيجيات الأعمال. وأوضح أهمية الحفاظ على الاسم التجارى فى مجال تقنية المعلومات واضافة مزايا جديدة كل يوم والحرص على استراتيجية التخصص وتطويرها بالتدريج لتسمح بالدخول الى مجالات جديدة بشكل مستمر والمحافظة على الأسواق الحالية والانطلاق منها الى أسواق جديدة. كونا