الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 انطلقت فعاليات مهرجان السياحة والتسوق في لبنان امس تحت شعار «لبنان.. منور» وسط اجواء احتفالية وفلكلورية باهرة. وقال رئيس جمعية تجار بيروت المشرفة على تنظيم المهرجان نديم عاصي لوكالة الانباء الكويتية /كونا/ ان اهمية المهرجان تكمن في تحريك العجلة الاقتصادية في وقت تكون فيه الاسواق راكدة. واضاف ان المؤشرات والمعطيات التي توافرت من خلال شركات الطيران وحجوزات الفنادق ومكاتب تأجير السيارات تؤكد ان المهرجان سيكون مميزا هذه السنة من خلال عدد السياح والزوار الذين سيصلون الى لبنان او لجهة النتائج الايجابية على الصعيدين التجاري والاقتصادي. وتوقع ان يكون الاقبال على المهرجان كبيرا وبخاصة انه ياتي مع حلول عيد الاضحى المبارك داعيا التجار واللبنانيين الى تأكيد الصفات التي طالما اتصف بها اللبنانيون من حسن التعامل واكرام الضيوف. واوضح ان لا احد يريد من السائح فقط شراء البضائع والمغادرة بل ان الطموح ان يكتشف الكثير عن لبنان لذا كان توقيته متزامنا مع عدد من المناسبات الثقافية من مسرحيات وفرق فنية التي ستقام على مسرح كازينو لبنان مشيرا الى ان التحضير للمهرجان بدا بحملة دعائية مواكبة للخارج حيث جرى بث اعلانات عنه على العديد من المحطات الفضائية لبناية . وحول اثر الضريبة على القيمة المضافة المعتمدة في لبنان والتي تبلغ 10% على حركة الشراء عند السواح اكد عاصي انها لن تؤثر على ميزانية السائح اطلاقا لانه يستطيع استردادها في المطار اذا كانت بحوزته الوصولات اللازمة وهذا يحدث في دول اوروبية كثيرة. وتراهن الحكومة اللبنانية على المهرجان في برنامجها الاقتصادي ما يدفعها الى ايلائه الاهتمام اللازم فكانت هي وراء فكرته واختارت له توقيتا مناسبا هو شهر فبراير من كل عام وهي الفترة التي يصفها التجار واصحاب الفنادق ومكاتب السفر بالموسم الميت ليسهم في تنشيطها وبث الروح والحياة فيها. ويمتاز لبنان بالفنادق الموزعة على طول شاطيء مدينة بيروت التي تضم بدورها خمسة شوارع رئيسية للتسوق كما تضم في وسطها منطقة ذات جمال عمراني مثل شركة وسط بيروت «سوليدير» التي تعتبر مثالية للسهر في ارقى المطاعم والمقاهي في الشرق الاوسط. كونا