الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 إحتفاء بزيارة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود إلى العاصمة المصرية القاهرة، أقام السفير السعودي بالقاهرة إبراهيم السعد الإبراهيم حفل عشاء في مقر السفارة السعودية بالقاهرة، وكان على رأس الحضور رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد. والدكتور أحمد سرور رئيس مجلس الشعب، وفضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر، وتبع الحفل كلمة للوليد وندوة مع الصحافة المصرية والعالمية. وبعد حفل العشاء عقد الأمير الوليد مؤتمرا صحفيا إستمر لأكثر من ساعتين مشيدا بالنجاح الذي حققته مصر في جذب الاستثمار فهي من أكثر الدول العربية تقدما في جذب أموال الاستثمار المحلي، أو العربي، أو العالمي وتوفير فرص العمل لرأس المال الذي يبحث دائما عن الأمان ويجده في مصر. وأكد على نجاح تجربته الاستثمارية في مصر وتفوقها على تجارب دول عربية كثيرة، منها السعودية، في جذب الاستثمارات العربية والأجنبية وتوفير المناخ الملائم للمنافسة والنجاح. وفي إشارة إلى القرار الأخير الذي إتخذته الحكومة المصرية بتحرير سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، وصف سموه القرار بالجريء وأنه ينم عن ثقة من قبل حكومة الدكتور عاطف عبيد بالإقتصاد المصري، وأن سموه يؤيد الحكومة في قرارها خاصة بالنظر أن هناك تعويما وهميا للجنيه منذ ستة أشهر، كما ان الإنخفاض في سعر الجنيه سيكون طفيفا جدا، وستتحكم آليات السوق في ذلك ومن الممكن التدخل إذا لزم الأمر وهذا يحصل في كل دول العالم ما فيها أميركا واليابان. وفي تعليق للدكتور عاطف عبيد أشاد الأمير الوليد وإنجازاته مرحبا به في بلده الثاني، وأكد على خصوصية العلاقة التي تربط القيادتين السعودية والمصرية مما كان له الأثر الكبير في احتلال الاستثمارات السعودية المرتبة الأولى في الاستثمارات الأجنبية في مصر. ونوه دولته بأنه ليس بالغريب بأن تتعدى استثمارات الأمير الوليد ثمانية مليارات جنيه في قطاعات متنوعة صناعية، وزراعية، وسياحية، وخدماتية، وإعلامية وهي شهادة حق حول مناخ الاستثمار بمصر