الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 اكد تقرير بصحيفة «مصرف الامارات الصناعي» ان تجارة اعادة الصادرات عادت تشهد قفزة جديدة في السنوات الاخيرة، فخلال السنوات السبع الاخيرة شهدت اعادة الصادرات نمواً قوياً بلغت نسبته 11% سنويا، وهو معدل يتجاوز ذلك المحقق في تجارة الواردات. وفي الفترة الراهنة يتجه نحو ربع حجم الواردات إلى اعادة التصدير مقارنة بما يقل عن 17% عاما 1994. وهذا الربع يشير فقط إلى عمليات اعادة التصدير الرسمية بالجملة. وبطبيعة الحال سيكون الحجم اكبر كثيرا اذا ما تم حساب عمليات اعادة التصدير التي تتم في مجال تجارة التجزئة والتي يقوم بها مستهلكون لا يتم تسجيل الارقام الخاصة بهم. ونظراً لذلك، فإن الامارات اصبحت الآن تتصدر دول المنطقة فيما يتعلق بحجم التجارة الخارجية، لتتفوق بذلك على السعودية. وارجع التقرير الزيادة إلى ان نشاط اعادة التصدير يرتبط بالدول المحيطة التي تعتمد اقتصاداتها على النفط إلى حد كبير. ومادامت اسعار النفط شهدت نشاطا كبيراً في السنوات الثلاث الاخير، فقد ادى ذلك إلى نشاط تجاري ملحوظ لتعكس بالتالي على تجارة اعادة التصدير بالدولة. وابرز القطاعات في مجالات اعادة التصدير هي الالكترونيات والمعادن النفيسة والمنسوجات.