الاربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 5 فبراير 2003 قال الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني في الشارقة انه وبعد اجراء الدراسات الشاملة والمفضلة حول حركة نقل المسافرين في المنطقة ومع المراقبة المستمرة للتحولات التي يشهدها قطاع النقل الجوي بشكل عام واستجابة من حكومة الشارقة لمتطلبات السوق المحلية والاقليمية لشريحة واسعة من المسافرين من امارة الشارقة والامارات الشمالية فإننا نعلن اليوم رسمياً عن تأسيس الناقل الجوي الجديد «العربية للطيران». جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد لهذا الغرض بقاعة كبار الزوار صباح امس وحضره الدكتور غانم الهاجري مدير عام دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة الدولي وعدد من المسئولين بالهيئة والمطار. واضاف الشيخ عبدالله آل ثاني: لقد كان دوماً للرعاية الشاملة والتوجيهات الرشيدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة والمتابعة المستمرة خطوة بخطوة لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد اثناء سير عملية الجدوى الاقتصادية، بالاضافة للجهود الطيبة والتمنيات الصادقة من كافة الشركاء والمهتمين، الاثر الاكبر في وصولنا لهذه المرحلة في سعينا لتأمين ناقل جوي على درجة عالية من التميز في نقل المسافرين وتوفير الراحة والامان. ونحن على ثقة بأن العربية للطيران سيكون لها اسهامات مميزة ودور فعال في صناعة النقل الجوي بدولة الامارات العربية المتحدة. وفي رده على اسئلة الصحافيين اشار إلى مبلغ عشرة ملايين درهم المعلن عنها هي رأس مال تأسيس الشراكة لاقامة العربية للطيران بين دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة الدولي، بينما يبلغ رأس المال التشغيلي اكثر من 50 مليون درهم بصفة مبدئية وهو مبلغ قابل للزيادة خلال المرحلة المقبلة، كما ان التشغيل الفعلي لرحلات الشركة الوليدة سيكون مع بداية شهر رمضان المقبل اي في شهر اكتوبر المقبل. وعن تشكيل مجلس ادارة الشركة قال ان ذلك سوف يصدر به مرسوم من صاحب السمو حاكم الشارقة في الوقت المناسب وسيكون ذلك قريباً باذن الله مشيراً إلى انه تجرى حالياً توسعات بالمرحلة الثانية لتطوير مطار الشارقة وبما يمكنه من الاستيعاب للحركة المتزايدة للركاب والمسافرين عبر المطار والتي تجاوزت 16% بالعام الماضي 2002 مقارنة بالعام السابق عليه. ولفت إلى ان الشركة الجديدة وحسب الدراسات سوف تنقل ما بين 200 ـ 300 الف راكب في السنة الاولى وانه يتوقع نمو هذا العدد في السنوات التالية وسوف تأخذ حصتها من النقل الوطني مؤكداً ان العربية للطيران لن تكون منافسة لطيران الامارات او طيران الخليج بل هي ابن لهذه الشركات وسيكون هناك نوع من التكامل فنحن مكملون لهما. وعن نوعية الطائرات المستخدمة وحجمها اشار إلى ان ذلك سيعتمد على الجهات التي سيتم تسيير الخطوط إليها وسنبدأ برحلات تغطي الجهات المحيطة في المنطقة ولذلك يتوقع ان تكون في البداية من نوعية الطائرات متوسطة المدى والطائرات المستخدمة ستكون اما مستأجرة او عن طريق الشراء وسوف ندرس افضل العروض. وعن طرح الشركة للاكتتاب العام اشار إلى ان ذلك سابق لاوانه ولكنه امر قائم ولكن لن يكون ذلك الا بعد ان تثبت الشركة نجاحها وجدواها ونحن نسعد بأن يكون المواطنون من المكتتبين في اسهم الشركة وباب الشراكة مفتوح ونرحب بأي شريك جديد. من ناحيته قال الدكتور غانم الهاجري ان مرحلة التشغيل الاولى ستكون بطائرتين او ثلاث طائرات وان هذا العدد مرشح للزيادة والنمو وان التعاقدات على الطائرات ستكون وفق افضل العروض المقدمة وبما يتفق مع نوعية الجهات التي ستسير عليها خطوط الشركة. كتب مصطفى عويضة: