الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 أعلنت شركة إل جي للالكترونيات تحقيق معدلات نمو كبيرة في مبيعاتها ونتائج اعمالها بمنطقة الشرق الاوسط وافريقيا خلال العام الماضي، كما اعلنت عن خططها لمضاعفة هذه المبيعات خلال العام الجاري 2003 على ضوء مؤشرات الاداء في العام الماضي ونتائج البحوث والدراسات التي اجرتها خلال الاعوام الخمسة الماضية باستثمارات قدرت بأكثر من 1.5 مليار دولار اميركي، وقالت الشركة في مؤتمر صحفي حاشد عقدته بدبي امس بحضور عدد من ممثلي وسائل الاعلام الاقليمية والعالمية دعتهم لحضور المؤتمر ان مبيعاتها في المنطقة تخطت حاجزة المليار دولار لتصل الى 1.15 مليار دولار لتحتل المرتبة الاولى في قطاع المنتجات الالكترونية الاستهلاكية. وقالت الشركة ان نتائج اعمالها في عام 2002 تجاوزت المستهدف وحققت نموا بنسبة 21% مقارنة مع العام السابق وجعلت من الشركة الرائدة في خمس فئات من المنتجات. وذكر رئيس الشركة لعمليات الشرق الاوسط وافريقيا ردا على اسئلة الصحفيين ان ارباح الشركة في المنطقة تمت بمعدل 7 ـ 8% وان الامارات كان لها اسهام بالغ في هذا النحو لكونها المركز الاهم لاعادة التصدير والتوزيع على كل دول المنطقة، وذكر ان اجمالي مبيعات الشركة عالميا بلغ 32 مليار دولار وان احد اهم اسباب هذه الطفرة هو استثماراتها الضخمة في مجال البحوث والتطوير التي زادت بنسبة 35% وكذلك حملاتها الترويجية الضخمة واتفاقها على التوعية بعلامتها التجارية. وقال: إم بي شين، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس، لعمليات الشرق الاوسط وافريقيا :«ترجع معدلات الاداء القياسية هذه الى مجموعة من العوامل والمبادرات، حيث اعتمدت الشركة استراتيجية مركزة ضمن مجموعة محددة من فئات المنتجات، فضلاً عن التحسن الكبير بعمليات خدمة ما بعد البيع بمختلف دول المنطقة». واضاف شين«من اهم الاخبار السارة، اننا حالياً وبدون ادنى شك، الرواد بمجال توريدات المنتجات الالكترونية الاستهلاكية، وهو الامر الذي تؤكده مفردات معدلات اداء المنتجات المنافسة». وأعلنت شركة إل جي إلكترونيكس ايضاً، ان مبيعات منتجاتها التي تحمل علامة إل جي التجارية ارتفعت بنسبة 38% اقليمياً وذلك بعد قرار الشركة العام الماضي بتقليص عملياتها بقطاع توريد منتجاتها لمصنعين ثانويين في خطوة هدفت لتعزيز الاسم والعلامة التجارية للشركة. واوضح شين :«انخفضت مبيعات توريدات منتجاتنا للمصنعين الثانويين بنسبة 29% العام الماضي وهو ما يمثل بداية جيدة، فيما فرضت بعض الظروف التجارية الخاصة في عدد من الاسواق، ضرورة استمرار مبيعات الاجهزة والمكونات لهذا القطاع بحد معين، وعلى كل حال فان 90% من مبيعاتنا الاقليمية كانت للمنتجات والاجهزة التي تحمل علامة إل جي التجارية». واحتلت ايران مرتبة اكبر الاسواق مبيعاً لمنتجات إل جي إلكترونيكس باجمالي 253 مليون دولار، وبلغت مبيعات الشركة بأسواق الامارات العربية المتحدة 155 مليون دولار، فيما سجلت المملكة العربية السعودية 149 مليون دولار اميركي. وقال شين :««سجلت 11 دولة من اصل 12 دولة تشملها شبكة عمليات الشركة بالمنطقة نموا في المبيعات، ما عدا تركيا التي انخفضت فيها المبيعات بنسبة 22.4% لتحتل المركز الاخير نتيجة للظروف الاقتصادية غير المواتية». وجاءت اعلى مستويات المبيعات من المغرب التي شهدت ارتفاعاً بالمبيعات بنسبة 61.9 % ليصل حجم المبيعات السنوية الى 34 مليون دولار اميركي، فيما بلغ اجمالي مبيعات الشركة في تونس نحو 39 مليون دولار بارتفاع قدره 44%، وشهدت مبيعات الشركة بالمملكة العربية السعودية ارتفاعاً بنسبة 35.4% لتصل الى 149 مليون دولار اميركي، فيما شهدت مبيعاتها بمصر ارتفاعاً بنسبة 40% لتصل الى 35 مليون دولار اميركي، وبالامارات العربية المتحدة قفزت مبيعات الشركة بنسبة 34% لتصل الى 155 مليون دولار اميركي. وأظهرت النتائج المالية، استمرار إل جي إلكترونيكس في تصدر مبيعات اسواق اجهزة العرض التلفزيوني ووحدات التكييف الاسبليت وشاشات العرض واجهزة الـ سي دي روم ومنتجات الوسائط المتعددة، كما احتلت الشركة ايضاً وللمرة الاولى مرتبة الريادة بقطاع منتجات قنوات العرض البلازمي. وأوضح شين :«فيما يتعلق بقطاعات اجهزة العرض التلفزيوني وأجهزة التكييف الاسبليت والشاشات والوسائط المتعددة، لم تنجح الشركة فقط في الحفاظ على مرتبة الريادة، بل وتدعيم قبضتنا خلال تحقيق نمو مضاعف بكل فئة من هذه الفئات». واضاف شين :«كان ايضاً من بين الاخبار السارة، اننا حالياً نحتل مرتبة الريادة بقطاع تركيبات انظمة العرض البلازمي الجديدة والتي شهدت نمواً مذهلاً بالمبيعات بلغ 143% بقيمة 17 مليون دولار اميركي، بما يشمل تركيبات الشاشات المتطورة بعدد من المحطات التلفزيونية الاقليمية الشهيرة مثل إم بي سي وإل بي سي، فضلاً عن عدد من نوادي الجولف بما يشمل نادي ند الشبا، والاندية الرياضية والمطارات والقصور». وارتفعت مبيعات إل جي الاقليمية بقطاع اجهزة التلفزيون بنسبة 5،16% حتى شهر ديسمبر 2002 لتصل الى 305 ملايين دولار اميركي، فيما ارتفعت المبيعات الاقليمية لاجهزة التكييف الاسبليت بنسبة 25% لتصل الى 225 مليون دولار اميركي، وارتفعت مبيعات الشاشات بالمنطقة بنسبة 24.4% لتصل الى 133 مليون دولار اميركي، فيما ارتفعت مبيعات الـ سي دي روم ومنتجات الوسائط المتعددة بنسبة 39.2% لتصل الى 39 مليون دولار اميركي. و قال شين :«جاء نحو 16% من الزيادة بقطاع اجهزة التلفزيون من خلال التركيز على المنتجات التكنولوجية الجديدة مثل اجهزة تلفزيون عرض البلور السائل، التي حظيت بشعبية واقبال كبيرين، كما اصبحت علامة إل جي فلاترون حالياً، المنتج الرائد بعدد من الاسواق الاقليمية متفوقة بذلك على المنافسين اليابانيين». وفيما يتعلق بقطاع اجهزة التكييف، قال شين ان نتائج استثمار الشركة بقطاع اجهزة التكييف المركزية، والتي بدأت اوائل العام الماضي، اضحت الآن تؤتي اكلها، حيث اضاف :«شكلت مبيعات اجهزة التكييف المركزية نحو 40 مليون دولار من اجمالي مبيعات الشركة الاقليمية من اجهزة التكييف والتي بلغت 225 مليون دولار اميركي». وحافظت شركة إل جي إلكترونيكس على مرتبة الصدارة بقطاع توريدات اجهزة التكييف عالمياً للعام الثالث على التوالي، حسب الاستبيان الدولي الذي نظمته مطبوعة «جابانيز ايركونديشينينج جورنال» اليابانية الشهيرة، والذي اظهر ان واحدا من بين كل سبعة اجهزة تكييف تم بيعها حول العالم خلال العام الماضي، كانت تحمل العلامة التجارية للعملاق الكوري. وبالنسبة لريادتها لقطاع الشاشات، اشار شين الى ان معدلات النمو الاضافية جاءت من خلال تقديم مجموعة عريضة من المنتجات الجديدة والتكنولوجيات الفائقة، وذلك بقوله :«نحن عاقدو العزم على الحفاظ على الصدارة، ونخطط لاطلاق نحو 17 شاشة عرض جديدة الى اسواق المنطقة خلال العام الجاري». وشهدت نتائج مبيعات قطاع منتجات الـ سي دي روم والوسائط المتعددة، تحسناً من خلال الاطلاق المتواصل للمنتجات التكنولوجية المتطورة مثل سواقة الاقراص المحمولة والتوسع بمجموعة منتجات إل جي كومبي. وشهد العام 2002 ، دخول إل جي الكترونيكس لاسواق الهواتف المتحركة بمنطقة الخليج الادنى من خلال مجموعة متنوعة من الهواتف المتحركة التي تناسب جميع فئات المجتمع، حيث بلغت مبيعات الشركة الاقليمية لهذا القطاع خلال العام الماضي 20 مليون دولار اميركي، وتخطط إل جي لتوسعة قاعدة عملياتها من خلال الدخول الى عدد من الاسواق الاقليمية واطلاق المزيد من المنتجات المتطورة. واوضح شين :«اننا ننظر الى دخولنا لاسواق الهواتف المتحركة على انها تجربة ناجحة ومشجعة للغاية، حيث نستهدف خلال العام المقبل زيادة مبيعاتنا بنحو 650% لنصل الى نحو 5،1 مليون وحدة بمبيعات اجمالية قدرها 150 مليون دولار اميريكي، حيث يأتي اعادة النظر والارتفاع بتوقعات مبيعاتنا من مليون الى مليون ونصف المليون وحدة نتيجة الاستقبال الممتاز الذي حظيت به مجموعة الشركة من الهواتف المتحركة باسواق المنطقة». وتستهدف شركة إل جي الكترونيكس خلال عام 2003 مبيعات اقليمية اجمالية تصل الى 387،1 مليار دولار اميركي من خلال ست فئات للمنتجات هى اجهزة التكييف والاجهزة السمعية والغسالات ومنتجات الـ سي دي روم للوسائط المتعددة والمكانس الكهربائية واجهزة قنوات العرض البلازمي، وهى القطاعات المرشحة جميعاً لتحقيق نسبة نمو مزدوج. وقال شين :«بشكل عام كان وضع ال جي بقطاع المنتجات السمعية غير قوي، على الرغم من تحقيق بعض النجاحات من خلال الاطلاق المستمر للمنتجات المتطورة تكنولوجيا مثل اجهزة الـ إم بي3 ونتطلع خلال العام الجاري الى تحسين وتطوير معدلات ادائنا بقطاع المنتجات السمعية بنسبة 41% من خلال مبيعات مستهدفة تصل الى 62 مليون دولار اميركي. كتب عبدالفتاح فايد: