الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 بدأت طيران الإمارات، الخطوط الجوية الدولية لدولة الإمارات العربية المتحدة، تقديم وجبات جديدة للمسافرين الصغار على رحلاتها داخل صناديق جذابة وصحية ومطابقة لأرقى معايير السلامة العالمية، ويمكن للأطفال الاحتفاظ بهذه الصناديق لاستخدامهم الشخصي فيما بعد. وينقسم الصندوق الجديد من الداخل إلى ثلاث حجرات: الأولى لحفظ الوجبة الساخنة، والحجرتان الأخريان لهدايا وألعاب أخرى يحبها الصغار تشمل ساعة رياضية وأدوات مائدة بألوان جذابة وفرشاة أسنان تنطوي عليها نصائح حول أهمية تنظيف الأسنان بعد كل وجبة، إضافة إلى لعبة صغيرة. وتتضمن تشكيلة الأطباق الساخنة اللذيذة للمسافرين الصغار تشيكن بيرجر، السباجيتي مع كرات اللحم، اللازانيا، أصابع السمك وأصابع الدجاج المقرمشة على شكل الطائرة. ويضيف طاقم الخدمة على الطائرة الخبز والزبد والمشروبات الخفيفة إلى الوجبة. ويسهم التصميم الآمن للصندوق في تقليل مخاطر سقوط الطعام الحار من المنضدة على الطفل، مما يساعده على تناول وجبته مثل الكبار. وتأتي الصناديق في لونين: أزرق وبرتقالي، ويحتوي الصندوق الأزرق على طبق كورن فليكس مع حليب، علبة عصير برتقال، لوح فاكهة وحلوى الجلاتين، أما الصندوق البرتقالي، فيحتوي على لعبة مختلفة وساعة بلون مختلف وفرشاة أسنان، إضافة إلى علبة عصير تفاح وسكاكر ولوح حلوى بنكهة الفاكهة وطبق كورن فليكس مع حليب. وتمت تجربة الصندوق الجديد ميدانياً من قبل مجموعة من أبناء موظفي طيران الإمارات، وقال ستيفان لوتز، مدير منتجات الطعام لأوروبا وأميركا الشمالية: «بدأنا تقديم صناديق الوجبات للأطفال على الرحلات قبل ثلاث سنوات. واليوم، نقوم بتطويرها بناءً على آراء وملاحظات المستخدمين الصغار، الذين سيكبرون سريعاً ليصبحوا مسافري الغد معنا». وقد تمت تقوية المادة البلاستيكية المكونة للصندوق، كذلك المقبض والأقفال بحيث يمكن استخدامه كحقيبة في وقت لاحق. أما القواطع في الداخل، فيمكن نزعها واستخدامها كمساطر لأنها مدرجة. ويتم تقديم الصناديق لكل مسافر يطلب وجبة طفل خاصة مسبقاً قبل 24 ساعة من الرحلة على الأقل، ويشهد الطلب على هذه الصناديق إقبالاً كبيراً على الرحلات بين دبي والمحطات الاوروبية، وسوف يتم توفيرها حالاً على جميع الخطوط. وأضاف لوتز: «على الرغم من الطلب الكبير على هذه الصناديق، إلا أننا سنقوم بمراجعة وتطوير محتوياتها من وقت إلى آخر، ويسرنا أن يصطحبها الأطفال معهم على الرغم من أن آباءهم يعتقدون خطأً أنه يتعين عليهم إعادتها. وبلغ من شعبية هذه الصناديق أن الكبار يطلبونها لأنفسهم أحياناً».
