الاثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 فبراير 2003 أعلنت طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، أنها شهدت بداية قوية في العام الحالي بتسجيل نمو ضخم وزيادات كبيرة في أعداد المسافرين في جميع الدرجات وذلك على الخطوط ما بين المدن الرئيسية في الدول المالكة وكل من لندن وباريس وفرانكفورت. و أوضح جيمس هوغن، الرئيس التنفيذي لطيران الخليج قائلا: بالمقارنة بنفس الفترة في شهر يناير 2002 فإن معدلات إشغال مقصورات طائراتنا في كل من الدرجة الأولى، درجة رجال الأعمال والدرجة السياحية قد زادت بنسب 19%، 32% و42% على التوالي. وفي الواقع فإن هذه الزيادات تعتبر مشجعة وتدل على أن الإجراءات الشاملة التي قمنا باتخاذها ونواصل اتخاذها لتحسين أوضاع الشركة وإعادة بنائها على أسس تجارية قوية قد أخذت تؤتي ثمارها. هذا وتلتزم الشركة بتقديم خدمة ممتازة وعالية الكفاءة وبفضل التحسينات التي أجريت في مجالات دقة مواعيد الرحلات وتقديم خدمات العملاء فقد تمكنت الشركة من استعادة ثقة العملاء بها. بالإضافة إلى ذلك فان تقديم خدمة كبار الطهاة على متن الطائرات في خطوة هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط على خطوط الشركة إلى لندن والتي بدأت في شهر سبتمبر الماضي قد كانت ناجحة جدا لدرجة أنه بدأ اعتبارا من 1 فبراير تقديم هذه الخدمة الجديدة على الخطوط ما بين منطقة الخليج، باريس وفرانكفورت. وتشمل التحسينات الأخرى تقديم أفخر الوجبات في الرحلات الجوية ما بين منطقة الخليج وأوروبا في أعقاب التحسين والتطوير الشاملين للوجبات المقدمة على رحلات طيران الخليج في جميع الدرجات. وأضاف هوغن قائلا: إن هذه هي بعض المبادرات التي نقوم بتنفيذها كجزء من العملية الشاملة لتطوير اسمنا التجاري والتي تستفيد من خلالها من عناصر قوتنا الحضارية التي اكتسبت على مدى الـ 53 عاما الماضية في ظل بيئة عالمية عصرية، وهذه العملية تقوم على تعريف العالم بكرم الضيافة العربية والعمل على إرضاء وإسعاد عملائنا