الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 أكد عبدالرحمن سيف الغرير النائب الاول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبى أن تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين دبى وتونس يمكن تحقيقه من خلال تنمية التعاون بين المؤسسات العامة والخاصة فى البلدين الشقيقين منوها باستطاعة الشركات التونسية الوصول عبر مراكز التوزيع فى دبى الى أسواق المنطقة والشرق الاوسط وشرق افريقيا وأقاليم أخرى فى اسيا الوسطى. جاء ذلك أثناء استقبال امس لوفد تجارى تونسى برئاسة محمد الناصر القطارى رئيس الاتحاد الجهوى للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بمنطقة المنستير بتونس الشقيقة الذى يزور البلاد حاليا. وأشار الغرير الى أن جملة المبادلات التجارية بين دبى وتونس بلغت فى عام 2001 حوالى 19 مليون دولار أميركى وأن هذا الرقم لا يرقى الى مستوى العلاقات التى تربط البلدين الشقيقين معربا عن تطلع غرفة دبى الى تحقيق زيادة كبيرة فى حجم المبادلات التجارية خلال السنوات القليلة المقبلة. كما اشار عبدالرحمن سيف الغرير النائب الاول لرئيس غرفة دبى الى أن تطوير التعاون الاقتصادى والتبادل التجارى بين دبى وتونس يمكن تحقيقه من خلال الجهود الترويجية والتسويقية التى تقوم بها الشركات والمؤسسات والهيئات المتخصصة والتى تشمل تنظيم زيارات الوفود والبعثات التجارية والمشاركة فى المعارض الدولية التى تقام فى كل من دبى وتونس. وأوضح الغرير للوفد التونسى الزائر بأن المناخ الاستثمارى الملائم فى دبى قد حفز عددا كبيرا من الشركات الاقليمية والدولية لاتخاذ دبى مقرا لانشطتها انطلاقا من المنطقة الحرة لجبل على والمنطقة الحرة بمطار دبى الدولى حيث يؤكد ذلك الثقة التى تتمتع بها دبى كمركز آمن للاستثمارات والاعمال فى منطقة الخليج العربى والشرق الاوسط. ودعا النائب الاول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبى رجال الاعمال والمستثمرين التونسيين الى الاستفادة من التسهيلات المنافسة المتوفرة فى دبى والاستثمار فى مجالات تقنية المعلومات وكذلك اقامة مراكز لتوزيع المنتجات الغذائية لتزويد الاسواق المحلية والاقليمية فى اسيا الوسطى وافريقيا. واكد استعداد الغرفة التام للتعاون مع الاتحاد الجهوى للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية التونسى لتحقيق نتائج افضل فى مجالات التبادل التجارى والتعاون الاقتصادى والاستثمارات المشتركة. وام