الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها أهمية انعقاد معرض ومؤتمر البيئة والطاقة فى ابوظبى اليوم. وقال سموه فى حديث لوكالة انباء الامارات ان الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حققت انجازات رائدة فى مجال حماية البيئة والحياة الفطرية. وأشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الى ان دولة الامارات تحتل مكانة مرموقة على الصعيدين الاقليمى والعالمى وتحظى باحترام المجتمع الدولى لما حققته من انجازات ملموسة فى مجال حماية البيئة والحياة الفطرية. وأكد سموه ان نشوب حرب فى المنطقة سيكون له نتائج غير متوقعة يصعب تقييمها على البيئة وعناصرها من ماء وهواء وتربة فضلا عن اختلال التوازن البيئى والتنوع البيولوجى. وحول ابرز الانجازات التى حققتها دولة الامارات فى مجال حماية البيئة قال سموالشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لقد نجحت الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله فى تحقيق انجازات رائدة فى مجال حماية البيئة والحياة الفطرية وأصبحت من النماذج الفريدة المتميزة فى هذا المجال.. مؤكدا أن دولة الامارات تحتل اليوم مكانة مرموقة على الصعيدين الاقليمى والعالمى وتحظى باحترام المجتمع الدولى لما حققته من انجازات ملموسة فى مجال حماية البيئة والحياة الفطرية. وقال سموالشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان دولة الامارات اعتبرت حماية البيئة منذ البداية هدفا رئيسيا لسياستها التنموية وبذلت جهودا مكثفة فى ظروف بيئية قاسية لمعالجة مشكلة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وتطوير موارد المياه وتحسين البيئة البحرية وحمايتها من التلوث علاوة على الحفاظ على الثروة السمكية والحيوانية. وأكد سموه حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على الاهتمام بالقضايا البيئية الى جانب النهضة العمرانية والاقتصادية والسكانية حيث حظر الصيد فى امارة أبوظبى منذ عام 1977م كما أنشئت بناء على توجيهات سموه المحميات الطبيعية لحماية البيئة وانقراض العديد من أنواع الكائنات الحية.. فيما تم اعداد برامج لدراسة الحياة النباتية والحيوانية والفطرية فى الدولة بالاضافة الى زراعة الصحراء والتى تعتبر أحد أهم الانجازات الخالدة لصاحب السمو رئيس الدولة. وأضاف سموه انه ومع تصاعد الاهتمام بالبيئة أنشئت العديد من المؤسسات البيئية الاتحادية والمحلية والاهلية فى الدولة التى استطاعت تحقيق نمو كبير فى مجال المحافظة على البيئة والحياة الفطرية وتنميتها من خلال ارساء القواعد الثابتة وسن التشريعات والضوابط الرامية الى تنمية البيئة وحمايتها وأبرزها القانون الاتحادى لحماية البيئة وتنميتها الذى صدر فى شهر أكتوبر 1999 الذى يهدف الى حماية البيئة والحفاظ على نوعيتها ومكافحة التلوث بأشكاله المختلفة وتجنب أية أضرار أو اثار سلبية فورية أو بعيدة المدى نتيجة لخطط وبرامج التنمية الاقتصادية أو الزراعية أو الصناعية أو العمرانية أو غيرها من البرامج. وأضاف سموالشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها ان من أبرز القوانين الاخرى القانون الاتحادى رقم 23لسنة1999 فى شأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية فى الدولة. وأكد سموه أن الدولة رسخت قناعتها بأهمية التعاون المشترك فى كافة المجالات ومنها مجال البيئة وذلك من خلال مشاركتها الفاعلة فى معظم المعاهدات والاتفاقيات الدولية التى تعنى بالبيئة وتقدم كل ما يمكنها من امكانيات لدعم الجهات الاقليمية والدولية المهتمة بمختلف عناصر البيئة.. مشيرا الى أن انشاء هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها جاء بهدف مواكبة المفاهيم العالمية للتنمية المستدامة وانشاء الادارات البيئية على أسس علمية تعمل على حماية وتطوير البيئة وتعزيز وتنسيق التعاون الدولى فى مجال حماية البيئة وتنمية مواردها الطبيعية. ونوه سمو الشيخ حمدان بن زايد الى انه تأكيدا للمكانة المتميزة التى تحتلها دولة الامارات نال صاحب السمو الشيخ زايد العديد من الجوائز الدولية تقديرا لجهوده فى مجال حماية البيئة وتنميتها كان أخرها تكريم برنامج الامم المتحدة للبيئة يونيب لصاحب السمو الشيخ زايد تقديرا وعرفانا لجهوده المخلصة فى مجال حماية البيئة ومكافحة التصحر ونشر الرقعة الخضراء وتسخير كافة الامكانيات لحماية البيئة والمحافظة عليها لتضاف الى الجوائز الاخرى بالاضافة الى حصول سموه على أكثر من 15 جائزة ووساما عربيا ودوليا على مدى السنوات الماضية من أبرزها جائزة «الباندا الذهبية» التى نالها صاحب السمو رئيس الدولة فى مارس 1997 من الصندوق العالمى لصون الطبيعة تقديرا للجهود التى يبذلها سموه فى مجال الحفاظ على البيئة وحماية الحياة البرية ليكون بذلك أول رئيس دولة يحصل على جائزة بيئية عالمية. وحول المبادرات البيئية لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها واثرها فى تعزيز مكانة الدولة على خارطة الاهتمام البيئى العالمى و ابرز الاتفاقيات التى تمت فى هذا المجال اوضح سمو الشيخ حمدان بن زايد ان أبرز هذه المبادرات «مبادرة أبوظبى العالمية فى مجال البيانات البيئية» التى أطلقتها الهيئة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة فى مؤتمر القمة العالمى للتنمية المستدامة الذى انعقد فى جوهانسبرغ جنوب أفريقيا فى الفترة من 26 أغسطس الى 4 سبتمبر 2002 كمبادرة شراكة من الصنف الثانى.. مشيرا سموه الى هذه المبادرة انبثقت فى منتدى الحوار العالمى بشأن مؤشر الاستدامة البيئية الذى عقدته الهيئة فى 2 مايو 20020 وذلك كرد ايجابى على تقرير المنتدى الاقتصادى العالمى لسنة 2002 بشأن مؤشر الاستدامة البيئية. وأضاف سموه ان هذه المبادرة تاتى أيضا كاستجابة لنداءات دولية واقليمية ووطنية عديدة لتعزيز جودة البيانات البيئية ومنظوماتها مما يؤدى الى تحسين عملية وضع السياسات واتخاذ القرارات البيئية حيث أن الفجوة المتزايدة بين من يستطيعون الحصول على البيانات الجيدة وبين من لا يستطيعون تعد ظاهرة خطيرة تعرقل تحقيق التنمية المستدامة.. كما تعبر المبادرة عن توجه صادق من دولة الامارات العربية نحو دعم التعاون الدولى فى مواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة لا سيما فى الدول العربية والاسلامية والدول النامية التى تطمع فى تطبيق مبادئ العدالة والمساواة وتتطلع الى نصيبها من التعاون الدولى الذى يطور قدراتها التكنولوجية والبشرية لتواكب التحولات العالمية الجديدة وتقلل من الفجوات الكبيرة بينها وبين دول العالم المتقدم. وشدد سموه على أن المبادرة جاءت فى اطار جهود متتابعة ومتواصلة من الامارات بهدف تحقيق شراكة ايجابية لتحسين وترقية نظم جمع وتحليل واستخدام البيانات فى الدول النامية حيث تم الاعلان عنها فى منتدى عالمى عقد فى أبوظبى فى بداية شهر مايو الماضى ودعيت له العديد من الشخصيات المعروفة على نطاق العالم ومنهم نخبة من الخبراء الذين شاركوا فى تقرير مؤشر الاستدامة البيئية الصادر عن منتدى دافوس الاقتصادى العالمى ليقفوا بأنفسهم على حقيقة الوضع البيئى فى الدولة وليساهموا فى معالجة مشكلة توفر البيانات البيئية الجيدة التى يمكن أن تعتمد فى أعداد المؤشرات والتقارير البيئية وتوفر الخلفية المناسبة لاتخاذ القرارات ومراجعة السياسات وتخطيط المشروعات البيئية والاقتصادية على مستوى الدول النامية بشكل عام. وحول استضافة ابوظبى لفعاليات معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 اليوم والنتائج المتوقعة من ورائه قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان تنظيم مؤتمر عالمى للبيئة فى أبوظبى يأتى فى أطار تعزيز التزام دولة الامارات العربية المتحدة الاصيل والراسخ بالمحافظة على البيئة وهو التزام سبق أن أكده صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى أكثر من مناسبة وعلى أكثرمن صعيد. وأكد سموه أن الدولة حشدت كل امكانياتها من اجل أنجاح أعمال هذا المؤتمر واستقطبت نخبة من صناع القرار والعلماء والمهتمين على المستويين العربى والعالمى للمشاركة فيه ليكون علامة مميزة فى العمل البيئى الدولى.. كما يعكس تنظيم هذا الحدث البيئى العالمى توفر البنيات التحتية التى تؤهل دولة الامارات لاستضافته فضلا عن الامكانيات التى تتمتع بها الموسسة العامة للمعارض فى اقامة المعارض العالمية المتخصصة وفى مختلف المجالات. وشدد سموه على أن استعداد دولة الامارات لاستضافة مؤتمر عالمى بهذا الحجم يؤكد نجاح معرض ومؤتمر البيئة 2001 الذى عقد فى أبوظبى والذى ساهمت مناقشاته ومداولاته فى ايجاد فهم وادراك أوسع لقضايا البيئة واستطاعت الخروج بتوصيات ومقترحات حول أنجع السبل لمعالجتها.. وقال سموه: لقد أعتبر اعلان أبوظبى الذى صدر عن الوزراء العرب المعنيين بشئون البيئة قبل انعقاد المؤتمر منارا لاستراتيجيات العمل البيئى العربى للقرن الحالى. وأشار سموه الى أن اجتماع المنتدى الوزارى العربى لوزراء البيئة العرب المعنيين بشئون البيئة وزراء الطاقة الذى يعقد فى الثالث من فبراير 2003 يعد أحد ابرز فعاليات معرض ومؤتمر البيئة والطاقة 2003 حيث من المتوقع أن يتم أصدار اعلان مشترك يعرف باسم «اعلان أبوظبى حول البيئة والطاقة» يحدد ملامح استراتيجية عربية متكاملة فى هذا المجال ويرسى دعائم ترجمتها الى برامج ومشاريع عمل تنفذ على صعيد المنطقة العربية بالتعاون مع المجالس الوزارية العربية المعنية والمنظمات العربية والاقليمية والدولية فى المنطقة بما ينسجم مع التحديات والتوجهات العالمية التى تفرضها مفاهيم العولمة الجديدة مع بدء القرن الاول من الالفية الثالثة وبما يخدم أهداف وتطلعات شعوبنا وأجيالنا القادمة. وبالنسبة لابرز المشروعات البيئية التى تعتزم هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها تنفيذها فى المرحلة المقبلة لاحداث التوازن البيئى المطلوب اوضح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها أن الرؤية المستقبلية للهيئة تتلخص فى أن تصبح المصدر الرئيسى للمعلومات والبحث العلمى فى المجالات البيئية وتنمية الوعى البيئى فى امارة أبوظبى ومركزا رائدا لوضع وتنفيذ السياسات البيئية.. مشيرا سموه الى أنه من منطلق هذه الرؤية وضعت الهيئة استراتيجية شاملة لامارة أبوظبى بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية.. فيما تم اعداد خطط عمل لتنفيذ الاستراتيجية فى السنوات الخمس المقبلة فى مجالات الادارة البيئية ورصد ومراقبة البيئة وادارة وتنمية الثروة السمكية وادارة وتنمية الموارد المائية وادارة واعادة تأهيل الحياة البرية والتعليم والتوعية البيئية حيث يتم تنفيذ هذه المشاريع بالتنسيق على المستويين المحلى فى امارة أبوظبى والوطنى فى دولة الامارات العربية المتحدة. وأضاف سموه ان هذه المشاريع تتضمن انشاء بنية تحتية قوية تساعد على تنفيذ الخطط الاستراتيجية وتعتمد على بناء قاعدة المعلومات الشاملة والفعالة وتنمية القدرات الوطنية للهيئة والمؤسسات المشاركة فى تنفيذ الاستراتيجية ومتابعة تنفيذ المبادرات والمشاركات الاقليمية والدولية مثل مبادرة أبوظبى للبيانات البيئية والاستراتيجية العربية للتنمية المستدامة وخطط وبرامج المنظمات الدولية المتخصصة. وردا على سؤال حول حاجة دول مجلس التعاون الخليجى وبعد مرور أكثر من 20 عاما على قيامه الى استراتيجية طاقة بيئية متكاملة اكد سمو الشيخ حمدان بن زايد أن صياغة استراتيجية طاقة بيئية متكاملة تعتمد على مبدأ المشاركة أصبحت من الاولويات الاساسية بالمنطقة فدول مجلس التعاون أصبحت بحاجة الى توحيد الجهود لتحديد أولويات قضايا الطاقة والبيئة فضلا عن تحديد الامكانات المادية والبشرية المتاحة مما يتيح الفرصة لرسم خطط عمل قابلة للتحقيق لمواجهة المشكلات البيئية. وأشار سموه الى أن المطلوب الان هو تفعيل وثيقة العمل البيئى فى الوطن العربى واعلان أبوظبى للتنمية المستدامة اللذين يمثلان خطوة مهمة وأساسية فى الطريق نحو صياغة هذه الاستراتيجية. وشدد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على أن المرحلة المقبلة بحاجة أيضا الى توقيع اتفاقيات تفاهم بين دول المنطقة من أجل تعزيزالتعاون المشترك فى هذا المجال. ونوه سموه الى أن الخبراء سيناقشون خلال مؤتمر البيئة والطاقة 2003 كيفية وضع استراتيجية طاقة بيئية متكاملة للمنطقة وتعزيز التوصيات الصادرة عن اعلان أبوظبى للبيئة لتحقيق التنمية المستدامة. وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد ان المنتدى الوزارى العربى الذى يحضره أصحاب السمو والمعالى وزراء الطاقة فى الدول العربية سيناقش كيفية تحقيق التوافق بين وجهات النظر حول الطاقة والبيئة بشكل شمولى يتجاوز حدود المنطقة ومصالحها المرحلية ويهدف الى المشاركة الفعالة للدول العربية فى الحوار العالمى المفتوح والعمل على تحقيق تفهم أكثر لمواقف الدول النفطية بشأن اتفاقية تغيير المناخ والاستنتاجات العلمية المنوطة بها وبروتوكول كيوتو وملحقاته وبروتوكول مونتريال وغيرها وايجاد السبل للاستفادة من شروط هذه الاتفاقيات وآليات الدعم المادى والفنى المرتبطة بها. وأعرب سموه عن أمله فى أن يتم تبادل الرأى حول مبادرات ومشاريع مشتركة طرحت مؤخرا خلال مؤتمر قمة جوهانسبرج حول التنمية المستدامة ومنها مبادرة الوقود النظيف لازالة الرصاص والكبريت والبنزين من الوقود المصنع من النفط والجهود التى تبذلها الاقطار العربية فى هذا المجال والمبادرة الخاصة باقامة شبكة من مراكز أبحاث الطاقة وتوجيهها للعناية بقضايا تهم منطقتنا وتلبى احتياجاتها مثل تحلية مياه البحر باستخدام مصادر الطاقة القائمة والمتجددة. وعن ملامح خطة العمل الاماراتية لتحقيق التنمية المستدامة قال سمو وزير الدولة للشئون الخارجية انه بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله استطاعت دولة الامارات أن تحقق انجازات متعددة فى اطار سعيها الى تحقيق التقدم الاقتصادى والاجتماعى وصولا الى التنمية المستدامة. وقال سموه: بالرغم من النتائج الايجابية التى تحققت. فان جهود تحقيق التنمية المستدامة الوطنية تواجه بعض المعوقات التى تتطلب وضع استراتيجية على المستوى الوطنى والتى تتجسد فى محدودية الموارد الطبيعية وسوء استغلالها بما فيها النقص الحاد فى الموارد المائية وتلوثها وندرة الاراضى الصالحة للاستغلال فى النشاطات الزراعية المختلفة وتدهور نوعيتهما. كما أكد سموه أن الامر يتطلب نتيجة للاستغلال غير الرشيد للموارد الطبيعية وخاصة الارضية والطاقة رفع مستوى الوعى والادارة السليمة لتلك الموارد وتشجيع أنماط الانتاج والاستهلاك المستدام والتعاون والتكامل بين الدول على المستوى الاقليمى والعالمى للمحافظة على هذه الموارد واستغلالها بما يحقق التنمية المستدامة. وفى رد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على سؤال حول مدى الضررالذى سيلحق بالبيئة الخليجية فى حال نشوب حرب جديدة فى المنطقة.. قال سموه: لا شك أن نشوب حرب فى المنطقة سيكون له نتائج غيرمتوقعة يصعب تقييمها على البيئة وعناصرها من ماء وهواء وتربة فضلا عن اختلال التوازن البيئى والتنوع البيولوجى.. وقد تشكل التأثيرات الناجمة عن الانشطة العسكرية خطورة كبيرة.. بالاضافة الى الاثار الصحية والنفسية المترتبة عن التلوث البيئى التى تؤثر على الانسان ونشاطاته اليومية. وأشار سموه الى أن للاضرار البيئية أبعادا متعددة تمس كلا من الانسان والنظم البيئية والموارد الطبيعية والبيئة الاجتماعية... وام