الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 تمثل منطقة الالعاب في القرية العالمية احدى ابرز واحات النور والترفيه العائلي في مهرجان دبي للتسوق 2003، والتي تطل على الزوار عبر مساحة 30 الف متر مربع، وتضم 46 لعبة تم اختيارها بعناية، لتمثل تجارب شيقة من المغامرة والسرعة والاندفاع، واخرى فيها طابع من الاسترخاء والمرح، لتناسب مختلف افراد العائلة. ويقول «تيم باتستون» مالك «ايتش بي ليجر» شركة الالعاب الترفيهية التي طورت منطقة الالعاب في قرية العالمية: «من خلال خبرتنا في عالم الترفيه التي تمتد لسبعة عقود، وتجربتنا مع مهرجان دبي للتسوق للسنوات الخمس الماضية، سعينا لتقديم نكهة ترفيه متكاملة لرواد القرية العالمية، التي تعد من دون شك جوهرة المهرجان، والفعالية الانجح». واضاف تيم: «تم اختيار الالعاب الخاصة بالقرية العالمية من عدة بلدان اوروبية بعناية، لنحافظ على روح التجديد، ونقدم تجربة مغايرة لرواد القرية مقارنة بالعام السابق، وتم شحن العاب ومعدات لهذه الغاية وصل وزنها الى 10 آلاف طن تم شحنها عبر ناقلتين بحريتين». ولفت تيم الى التعاون الذي ابدته هيئة كهرباء ومياه دبي في مد منطقة الالعاب بطاقة 20 ميجاوات، لتشكل المنطقة كتلة ضياء مشعة يمكن مشاهدتها بالعين المجردة من على بعد 50 كيلومترا. وذكر انه تم جلب 18 لعبة جديدة هذا العام و40 تصميما جديدا للدمى التي يحصل عليها المتبارون في العاب المهارات، مشيرا الى ان العاب المهارات تستقطب اعدادا كبيرة من الزوار، الذين يصوبون الكرات والحلقات نحو الاهداف، حيث تتميز هذه الالعاب باحتمالات الربح العالية، وتم استيراد دمى كدست في حاويات وصل حجمها الاجمالي الى 5000 متر مكعب، لضمان خروج معظم المشاركين وهم ظافرون بهذه الدمى الفريدة. واكد ان ادارة منطقة الالعاب تولي للسلامة اهمية قصوى، حيث تم تكليف اخصائي سلامة مستقل للاشراف على الالعاب، يعاونه طاقم مدرب مؤلف من 500 عنصر، وذلك التزاما في تقديم اعلى معايير السلامة لرواد المهرجان. وتضم منطقة الالعاب ثلاثة مداخل رئيسية ومخارج طواريء ومركزا للاسعافات الاولية، فيما وزعت مواقع الالعاب وفقا لطبيعتها، والتي تتقسم الى العاب المهارات والعاب المغامرات والالعاب العائلية والعاب الاطفال، كما تم ارفاق منطقة لقيادة السيارات والدراجات الصغيرة ذات الاطارات الرباعية الدفع على الكثبان الرملية. كما طورت الشركة المنظمة لمنطقة الالعاب مدرجا في وسط القرية العالمية لعرض المهرج راستليز، الذي ينتمي الى الجيل السادس في عائلة احترفت مهنة اسعاد الناس، ويعد عراب المهرجين في العالم، وقدم عروضه في باريس ونيويورك ولندن ولاس فيجاس وريو دي جانيرو وفيينا ومدريد وبروكسل وبراغ وميلانو وسانتياجو وامستردام وصوفيا، وغيرها من المدن العالمية.
