السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 تخطت نتائج مهرجان دبي للتسوق 2003 في أول اسبوعين له كافة التوقعات من حيث حجم الاقبال على مناطق الفعاليات وخصوصا مراكز التسوق وحركة المبيعات فيها، وكذلك مبيعات قطاع الذهب والمجوهرات التي تخطت توقعات مجموعة الذهب والتجار، وامتدت نتائج الاسبوعين الأولين الايجابية الى مختلف القطاعات التجارية والخدمية. ودخلت مراكز التسوق بكل المحلات التي تضمها حلبة المنافسة لاستقطاب الزوار من خلال المشاركة كرعاة رئيسيين أو فرعيين، وقامت المراكز نفسها بالتعاون مع شركائها من محلات تجارية بتطوير دائم لفعالياتها وأنشطتها وعروضها بما يلبي طموحات الزائر والمتسوق، ومن المتوقع ان يشهد الاسبوعان المقبلان إقبالا أكبر على المراكز التجارية والقطاع التجاري بصفة عامة. وتوضح الأرقام ان حجم زوار مراكز التسوق زاد بنسبة تتراوح بين 15 و40% خلال النصف الأول من مهرجان دبي للتسوق مقارنة مع الفترة التي سبقت انطلاق مهرجان دبي للتسوق 2003، وقد اختلفت الزيادة من مركز الى آخر حسب الموقع وحجم المركز ونشاطه وطبيعة المترددين عليه. ويجمع القائمون على رئاسة وادارة مراكز التسوق على ان الزيادة في عدد الزوار في الاسبوعين الأولين من مهرجان دبي للتسوق 2003 تتراوح بين 10 و12% مقارنة مع الاسبوعين الأولين من مهرجان دبي للتسوق 2002، ومثلت الزيادة في المبيعات حسب القسائم الموزعة على المحلات التجارية في حملات مراكز التسوق الترويجية نسبة تتراوح بين 20 و25. وسجل قطاع الذهب زيادة في المبيعات فحقق في الاسبوعين الأولين من مهرجان دبي للتسوق حوالي 175 مليون درهم بحسابات مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي. ويلفت توحيد عبد الله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي الى وجود حركة كبيرة في مبيعات الذهب هذا العام من خلال رصد حركة الإقبال وتوزيع القسائم على محلات الذهب المشاركة في حملة مهرجان دبي للتسوق 2003، وجاءت هذه الزيادة رغم الترقب للأسعار والزيادات المتتالية في سعر الذهب عالميا وبالتالي محليا. ويقول عبد الله ان القسائم التي تم توزيعها خلال الاسبوعين الأولين من مهرجان دبي للتسوق تعدت 250 ألف قسيمة بمعدل يتجاوز 16 ألف قسيمة يوميا من المحلات المشاركة البالغ عددها 250 محل ذهب ومجوهرات ، ويعكس ذلك حجم النجاح الذي يتحقق خلال المهرجان بشكل كبير وواضح، من خلال أرقام مبيعات جيدة تدور حول 150 مليون درهم، وان زادت في حالة حسابات المبيعات خارج القسائم. وأضاف: ان ما يلفت النظر خلال مهرجان دبي للتسوق هو نمو حركة البيع في السوق المحلي ورغم تدني المبيعات في أسواق أخرى اقليمية، واللافت للنظر أيضا وجود زيادة في المبيعات للألماس والأحجار الكريمة. أما على صعيد مراكز التسوق، فيعلن عيسى آدم ابراهيم رئيس مجموعة التسوق في دبي مدير عام مركز برجمان ان النتائج الأولية لمهرجان دبي للتسوق 2003 أكثر من ممتازة، مشيرا الى ان حركة الزوار في مركز برجمان زادت بنسبة 50%. وأوضح آدم ان الزيادة في عدد الزوار تصل الى 40% خلال أيام الاسبوع، فيما يتجاوز الاقبال هذه النسبة خلال عطلة نهاية الاسبوع ، متوقعا زيادة كبيرة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك والفترة التي تسبقه. وكشف ان الزيادة في عدد الزوار خلال الاسبوعين الأولين من مهرجان دبي للتسوق 2003 تراوحت بين 12 و13% مقارنة مع الفترة عينها من مهرجان دبي للتسوق 2002. أما على مستوى المبيعات فيرى مدير مركز برجمان ان عدد القسائم التي تقوم ادارة المركز بتوزيعها على المحلات المشاركة في حملة برجمان زادت بنسبة 30% عن العدد المتوقع، وبالنسبة نفسها عن الحملات السابقة. ويفسر هذه الزيادة بوجود نمو في المبيعات بنسبة تتراوح بين 20 و25%، وعزز هذه الزيادة وجود تخفيضات حقيقية على أسعار السلع تصل الى 75%، متوقعا ان يكون النصف الثاني من المهرجان أكثر نشاطا. من جانبه يقول مرهف كيشي مدير مركز حمر عين ان العروض الترويجية والحسومات على أسعار السلع في ظل وجود الفعاليات الترفيهية في مراكز التسوق تشكل عاملا رئيسيا في استقطاب زوار المهرجان، ولهذا فان المراكز تحرص على انفاق مبالغ كبيرة لتقديم قيمة جديدة للمتسوق، وان مركز حمرعين رصد 750 ألف درهم لحملته الترويجية. وأشار كيشي الى ان مهرجان دبي للتسوق حقق نتائج جيدة خلال الاسبوعين الماضيين على صعيد الزوار والمبيعات، وان مركز حمر عين استفاد من هذه النتائج لا سيما وانه يقع بالقرب من فندق جي دبليو ماريوت الذي يشهد إقبالا كبيرا من الزوار لا سيما من العائلات الخليجية. وذكر ان نسبة الزيادة وصلت الى 40% في عدد الزوار والمتسوقين مقارنة مع الفترة التي سبقت انطلاق المهرجان وتوقع زيادة في المبيعات طيلة أيام المهرجان بنسبة 30%. بدوره يشير موسى الحايك مدير عام مركز ورزيدنس البستان الى ان الحركة في المركر نشطة جدا، لا سيما وان المركز يضم أيضا مجمعا للشقق الفندقية مما يزيد من حجم الاستفادة. وقال: نلحظ هذا العام وجود حركة أكبر بنسبة تصل الى 30% مما ينعكس على الحركة داخل مركز التسوق بنسب مماثلة أو أكثر من ذلك. ويوضح الحايك ان حركة المنافسة بين مراكز التسوق خلقت أشكالا من الابداع والابتكار لتوفير متعة التسوق الى جانب الترفيه، لا سيما وان مراكز التسوق ترصد مبالغ كبيرة لحملاتها الترويجية خلال المهرجان، ويشير الى ان مركز البستان رصد 500 ألف درهم لحملته الخاصة بمهرجان دبي للتسوق 2003. وذكر ان عدد زوار المركز زاد خلال الاسبوعين الماضيين بنسبة 50% مقارنة مع الفترة التي سبقت المهرجان، وان التقديرات لحركة المبيعات تشير الى وجود زيادة تتراوح نسبتها بين 20 و25%، وان اختلفت من قطاع لآخر. من جهته يرى شاه دوست مدير مركز الملا بلازا وجود نمو في عدد زوار المركز الذي يقع على طريق دبي الشارقة والامارات الشمالية، وكشف عن معرض عيد الأضحى الذي ينظمه المركز طيلة فترة المهرجان ويوفر السلع بأسعار جذابة جدا.