السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 قال وزير البيئة اللبنانى الدكتور ميشال موسى ان دولة الامارات العربية المتحدة كانت سباقة دوما الى احتضان معرض ومؤتمر البيئة لتسليط الضوء على قضايا هذه الامة وايجاد حلول لها. واوضح فى حديث خاص لوكالة انباء الامارات «وام» ان هذا المحفل العلمى البيئى العربى يشكل ملتقى ضروريا للتشاور فى الخطط الواجب اتباعها من اجل وضع حلول تساهم فى تحقيق التنمية المستدامة فى المنطقة العربية. واكد ان مواكبة المؤتمر بمعرض بيئى، تشكل فى ذاتها خطوة متقدمة ومحطة مهمة لابراز اخر الابتكارات والتطورات العصرية فى عالم البيئة ومكافحة التلوث. ان اهداف المعرض والمؤتمر واضحة من خلال اعتماد البيئة والطاقة شعارا لهما، فالبيئة تمثل محورا مشتركا بين الدول العربية وهاجسا لدى حكوماتها نظرا الى انعكاسات تدهورها على التنمية المستدامة والطاقة تتوافر فى منطقتنا نفطا ومياه وهواء وينبغى ترشيد استهلاكها تحقيقا لاستدامتها. اننا نعتبر هذا المؤتمر منبرا فريدا لعرض المشكلات واقتراح الحلول وتعزيز سبل التعاون من اجل ايجاد حلول ناجعة لبعض ما نعانيه على المستوى الوطنى والقومى. واشار إلى ان لبنان الذى عانى احداثا واحتلالا اسرائيليا طوال ربع قرن لايزال حتى اليوم يواجه ذيول الكوارث البيئية التى حلت بأرضه ولا سيما منها احراق مئات الهكتارات من الاراضى الحرجية وتفخيخ مئات هكتارات اخرى بحوالى نصف مليون لغم تعمل دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة مشكورة بالتعاون مع الامم المتحدة ودول صديقة والسلطة اللبنانية على تحديدها وازالتها كما ان وزارة البيئة اللبنانية التى حددت اولويات الملفات البيئية الشائكة نجحت بالتعاون مع الجهات المختصة فى الحد من التلوث الناجم عن استخدام الوقود «المازوت و البنزين المزود بالرصاص» . وام